قال فيصل الجمال، أمين صندوق الوفد السابق، إن قرار فصل سفير نور، مساعد رئيس الحزب، وعبد الوهاب محفوظ، عضو الحزب، بعد تورطهما في فيديوهات تجارة الآثار جاء متأخرًا.
وأكد الجمال في حديثه لـ«الحرية» أن قرار الفصل جاء بعد محاولات عديدة للتكتم على الموضوع وجعل المجرمين يفلتون من بعقابهم.
وأضاف، أن الحجج التي أثيرت لتمرير الوقت مثل أن الفيديوهات لم تصور داخل الحزب، حجج فارغة وواضحة للقاصي والداني.
ولفت إلى أن التأخر في اتخاذ القرار كان من أجل محاولة عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، إيجاد طريقة لإنقاذ رجاله.
وأشار الجمال إلى وجود مشاكل عديدة ما زالت موجودة داخل الحزب تتعلق بـ تبديد وتسهيل الاستيلاء على المال العام، وغيرها.
ونفى الجمال بشدة أن يكون قرار الفصل بداية لإصلاح داخل الحزب، مؤكدًا أن «يمامة» لم يلجأ لمثل هذا القرار إلا حينما أحيط به ووجد أن الخيارات المتاحة أمامه إما أن يضحي بنفسه أو أن يضحي بهم.




















