نقدم لمتابعينا موعد أذان الفجر اليوم الجمعة 29 أغسطس 2025 الموافق 6 ربيع الأول 1447 في القاهرة والإسكندرية والمحافظات وإنفوجراف مواقيت الصلاة وفقا لإمساكية هيئة المساحة المصرية، وفيديو وقت الفجر الصحيح كما ورد في القرآن والسنة.
موعد أذان الفجر اليوم الجمعة 29-8-2025 وفقًا لهيئة المساحة
جاءت مواعيد صلاة الفجر في مدن ومحافظات الجمهورية وفقا لتوقيتات هيئة المساحة المصرية التالي:
موعد أذان الفجر في القاهرة: 5:0 ص
موعد صلاة الفجر في الإسكندرية: 5:2 ص
موعد أذان الفجر في أسيوط: 5:6 ص
موعد صلاة الفجر في سوهاج: 5:5 ص
صلاة الفجر في المنيا: 5:6 ص
موعد أذان الفجر في أسوان: 5:4 ص
موعد صلاة الفجر في الغردقة: 4:55 ص
موعد أذان الفجر في الإسماعيلية: 4:55 ص
موعد صلاة الفجر في السلوم: 5:21 ص
موعد أذان الفجر في حلايب: 4:52 ص
موعد صلاة الفجر في راس سدر: 4:55 ص
موعد أذان الفجر في دمنهور: 5:1 ص
موعد صلاة الفجر في الأقصر: 5:2 ص
موعد أذان الفجر في راس غارب: 4:55 ص
موعد صلاة الفجر في الفيوم: 5:3 ص
موعد أذان الفجر في المنصورة: 4:57 ص

مواقيت الصلاة – موعد الشروق
ينتهي وقت صلاة الفجر بدخول وقت الشروق، والذي حددته هيئة المساحة بالتالي:
موعد الشروق في القاهرة: 6:30 ص
موعد شروق الشمس في الإسكندرية: 6:34 ص
موعد الشروق في أسيوط: 6:33 ص
موعد شروق الشمس في سوهاج: 6:32 ص
موعد الشروق في المنيا: 6:34 ص
موعد شروق الشمس في أسوان: 6:29 ص
موعد الشروق في الغردقة: 6:23 ص
موعد شروق الشمس في الإسماعيلية: 6:26 ص
موعد الشروق في السلوم: 6:53 ص
موعد شروق الشمس في حلايب: 6:15 ص
موعد الشروق في راس سدر: 6:25 ص
موعد شروق الشمس في دمنهور: 6:33 ص
موعد الشروق في الأقصر: 6:29 ص
موعد شروق الشمس في راس غارب: 6:23 ص
موعد الشروق في الفيوم: 6:33 ص
موعد شروق الشمس في المنصورة: 6:29 ص
فيديو وقت الفجر الصادق
موعد أذان الفجر في القرآن الكريم
حدد القرآن الكريم وقت الفجر بشكل خاص؛ لكونه الوقت الفاصل بين السحور والصيام، ووصفه الله عز وجل بـ “الخيط الأبيض” في قوله تعالى “حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ”. (البقرة: 187)، والمعنى حتى يظهر بياض النهار من سواد الليل.
موعد أذان الفجر في السنة
حددت جميع كتب التفسير والفقه والأحاديث والسنة والسيرة على الوقت الصحيح لأذان الفجر بمنتهى الدقة، وأوضحت أن هناك فجرين: فجر كاذب، وفجر صادق.
الفجر الكاذب والفجر الصادق
الفجر الكاذب: يطلق عليه أيضًا الفجر الأول، ويُعرَف بظهور خط لونه برتقالي قصير، سماه الحديث النبوي “ذَنَب السَّرْحَان”، بمعنى ذيل الذئب.
الفجر الصادق: ويُسمّى الفجر الثاني، وعمته أن يمتدَّ نفس الخط البرتقالي بالعرض في الأفق، وهو الموعد الصحيح لصلاة الفجر، وقبله لا تُقبَل الصلاة؛ لأن شرط الصلاة دخول وقتها.
أدلة تحريم صلاة الفجر قبل موعدها
وورد في الحديث النبوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام”. (رواه ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، وصحَّحه الألباني). وننبه أنه إذا ظهر هذا التقرير على أي موقع غير الحرية فهو مسروق منه. وهذا الحديث النبوي دليل على أن صلاة الفجر كغيرها من الصلوات لا تجوز قبل دخول وقتها، وهو الفجر الثاني الصادق.
وأثنَى الله على الفجر في قوله تعالى “وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا” (الإسراء: 78)، حيث تشهده الملائكة، ويباهي الله بعباده المؤمنين ملائكته؛ لذا يحرص ملايين المسلمين على أداء صلاة الفجر.
إنفوجرافات مواقيت الصلاة اليوم الجمعة في مصر



نص خطبة الجمعة القادمة وزارة الأوقاف
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أن عنوان خطبة الجمعة القادمة “سماحةُ الإسلامِ”، وجاء نصها التالي:
الخطبة الأولى
“الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، فطرَ الكونَ على الرحمةِ، وبثَّ في الوجودِ آياتِ الحكمةِ، نحمدُه سبحانَهُ على نعمةِ الإسلامِ، دينِ السماحةِ والسلامِ، الذي شرع لنا سبلَ الخيرِ، وأنارَ لنا دروبَ اليُسر، وَنَسْأَلُهُ الهُدَى وَالرِّضَا وَالعَفَافَ وَالغِنَى، ونَشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، ونَشْهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ وَخَلِيلُهُ، صَاحِبُ الخُلُقِ العَظِيمِ، النَّبِيُّ المُصْطَفَى الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فإنّنا نعيشُ أيامًا مباركةً نستحضرُ فيها ذِكرَى مَوْلدِ سيدِ الخلقِ سيدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، الذي أرسلَهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ، ومَن تدبَّر سيرتَهُ العطرةَ وجدَ السماحةَ منهجًا نورانيًّا في حياتِه كلِّها، في بيتِهِ، مع أصحابِهِ، مع أعدائِهِ، فلم يُكره أحدًا على الإسلامِ، بل دعا بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ؛ إنّهُ نبيُّ السماحةِ، في القولِ والعملِ، في العبادةِ والمعاملةِ، في السلمِ والحربِ.
عبادَ اللهِ، تأمَّلُوا هذا المشهدَ العظيمَ الذي تتبدّى فيهِ سماحةُ هذا الدينِ الفخيمِ، حيث أرادَ «ثمامةٌ» أن يؤذيَ المسلمينَ، فجيء به إلى منبعِ السماحةِ والرحمةِ صلوات ربي وسلامه عليْهِ الذي كان عنوانًا للجمالِ الممزوجِ بالجلالِ، فكانَ جمالُ الخُلُقِ، ورحابةُ الصدرِ، والتعاملُ الراقي، والقلبُ الكبيرُ، حين سرى الأمرُ المحمديُّ «أطلقوا ثمامة» قطرةَ ندى تسقطُ على أرضٍ عطشى؛ لتشقَّ طريقَ الإيمانِ إلى أعمقِ زوايا قلبِ ثُمَامة، فتذيب جليدَ العداوةِ المستحكمةِ، وتحوِّل الخصمَ اللدودَ إلى صحابيٍّ جليلٍ يردّد تلك الكلماتِ الخالدةَ: «أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وأشهد أن محمدًا رسولُ الله»، ثم أردفَ بكلماتٍ تُخلدُ سماحةَ هذا الدينِ في النفوسِ: «واللهِ يا محمدُ، ما كانَ على وجهِ الأرضِ وجهٌ أبغض إليَّ مِن وجهكَ، فقد أصبحَ وجهُكَ أحبَّ الوجوهِ إليَّ، وما كان من دينٍ أبغض إليَّ مِن دينِكَ، فأصبحَ دينُكَ أحبَّ الدينِ إليَّ».
“أيّها الكرامُ، إنَّ خطابَ الكراهيةِ الذي حرَّف مقاصدَ الشرعِ الشريفِ وشوَّهَ صورةَ الإسلامِ النقيةَ الزاهيةَ، قد جعلَ من التعاملِ مع غيرِ المسلمينَ بابًا للغلظةِ والعداوةِ، ولكن تدبَّرُوا وتروَّوْا: ألم يأتِ الإسلامُ ليحررَ العقولَ من قيودِ الغلوِّ والتشددِ؟ أليسَ الخطابُ المحمديُّ الممزوجُ بالسماحةِ والعدلِ والرأفةِ يطلقُ الأرواحَ مِن سجونِ الشحناءِ والبغضاءِ؟ أما رأيتم الجنابَ المعظمَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهِ سيدَ أهلِ التسامحِ يقومُ لجنازةِ غيرِ مسلمٍ، ويزورُ مريضًا على غيرِ دينِه، فكان مثالًا حيًّا لما يدعو إليه هذا البيانُ الإلهيُّ: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْـمُقْسِطِينَ}، فلنواجهِ الفكرَ المتطرفَ بسماحةِ الدينِ، فإنَّ دينَنا الحنيفَ ينبذُ العنفَ والإقصاءَ، ويعلي من شأنِ التسامحِ والتعايشِ مع الدنيا كلِّها.
“أيتها الأمةُ المرحومةُ، إنّ الإسلامَ رحمةٌ مُهداةٌ، ونعمةٌ مسداةٌ، أراد بنا اليسرَ لا العسرَ، والتخفيفَ لا التشديدَ، قال اللهُ جلَّ جلالُه: {يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}، وقد ترجمَ نبُّينا صلّى الله عليه وسلَّم هذا المبدأَ بقولِه الذي بات دستورًا للمسلمين: «يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا، وبشِّرُوا ولا تنفِّرُوا»، ففي الصلاةِ قصرٌ وجمعٌ، وفي الصيامِ رخصةٌ، وفي التكاليفِ تخفيفٌ، كلُّ ذلك؛ ليصبحَ الدينُ سلوةً للقلبِ، لا كربًا على الروحِ.
اعلموا أيها الكرامُ أنّ سماحةَ الإسلامِ أمانةٌ في أعناقِنا، فعليْنا أن نترجمَ هذه السماحةَ إلى واقعٍ ملموسٍ، وسلوكٍ يُرى، وأثرٍ يُلمَس، فليكنْ كلُّ واحدٍ منا سفيرًا صادقًا لدينِهِ، بابتسامتِهِ، بصدقِهِ، بأمانتِهِ، بعفوِهِ، ولتصبحْ أفعالُنا خيرَ دليلٍ على ما نحملُ مِن قيمٍ، فكم من قلوبٍ أسلمتْ بالإحسانِ ما لم تُسلم بالبيانِ.
الخطبة الثانية
“الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، سيدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، وبعدُ:
فإن الاحتفالَ بذكرى المولدِ النبويِّ الشريفِ مِن أفضلِ الأعمالِ وأعظمِ القرباتِ؛ لما فيه مِنَ التعبيرِ عنِ الحبِّ والفرحِ بسيدِنا رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، الذي هو أصلٌ مِن أصولِ الإيمانِ؛ فافرحوا أيُّها المسلمونَ بمولدِ الجنابِ الأنورِ صلوات ربي وسلامُهُ عليْهِ فرحةً تجمعُ الناسَ على ذكرِه، والإنشادِ في مدحه، والثناءِ عليه صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم، اقرءوا سيرتَه العطرةَ، تأسَّوا بأخلاقِه وشمائلِه، أطعِموا الطعامَ على حبِّه، تصدَّقوا على الفقراءِ والمساكينِ، وسِّعُوا على الأهلِ والجيرانِ؛ إعلانًا لمحبتِهِ، وفرحًا بظهورِهِ وشكرًا للهِ تعالى على منتِهِ بولادَتِهِ.
يا خيرَ أمةٍ لخيرِ نبيٍّ، املأُوا الدنيا بذكرِ سيدِنا محمدٍ صلّى الله عليه وسلم والصلاةِ والسلامِ عليه، التفُّوا حولَ مجالسِ السيرةِ النبويةِ والشمائلِ المحمديةِ في البيوتِ والمساجدِ، اجعلُوا ذكرى مولدِ الحبيبِ المصطفى صلّى الله عليه وسلّم منطلقًا لتجديدِ العهدِ مع اللهِ على التمسكِ بسنّتهِ، والاقتداءِ بأخلاقِه الشريفةِ، علِّموا أبناءَكم سيرةَ نبيِّهم في البُيوتِ والمدارسِ والمساجدِ، وأحيُوا المجالسَ التي تُذكِّر بخصالِهِ العطرةِ، واغرِسُوا في القلوبِ محبتَهُ بقراءةِ القرآنِ والسنّةِ، وبالعملِ الصالحِ والإحسانِ إلى الناسِ، فالمحبةُ الصادقةُ ليست كلماتٍ تُقال، بل سلوكٌ يُرى وأثرٌ يُلمَس.
ويا أيّها الآباءُ، عطِّروا بيوتَكم بالقصصِ الشريفِ لسيرةِ خاتمِ الأنبياءِ صلواتُ ربّي وسلامُهُ عليْهِ، بأسلوبٍ مبسّطٍ يغرسُ في أبنائِكُمْ حبَّ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم والشوقَ لرؤيتِه ورؤْيَاهُ.
اللهمّ احفظْ بلادَنَا من كلِّ سوءٍ
وابْسُطْ فيهَا بِساطَ الرِّزقِ الوفيرِ والبركة العظيمة”



















