طالب وفد دولة فلسطين، المشارك في أعمال المؤتمر الحادي عشر للدول الأطراف في معاهدة تجارة الأسلحة، بفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، محذرًا من العواقب الخطيرة المترتبة على استمرار تسليحها.
فلسطين تطالب بحظر تسليح إسرائيل
وترأس الوفد الفلسطيني السفير إبراهيم خريشي، ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، حيث دعا في كلمته إلى وقف جميع أشكال التعاون مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، وإنهاء الاحتلال استنادًا إلى الرأي الاستشاري والإجراءات الصادرة عن محكمة العدل الدولية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الجمعة.
وأشار الوفد خلال الجلسة العامة للمؤتمر إلى أن تصدير السلاح إلى إسرائيل يؤدي إلى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، ويُعد انتهاكًا صارخًا لبنود المعاهدة، خاصة تلك التي تمنع تحويل الأسلحة إلى جهات غير حكومية، مثل المستوطنين المتطرفين.
وأكد الوفد أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة ممنهجة لتسليح المستوطنين، ما أسفر عن موجات متصاعدة من الترهيب والقتل والتهجير القسري وحرق أراضي الفلسطينيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وسلط الوفد الضوء على الجرائم القائمة على النوع الاجتماعي التي ترتكبها قوات الاحتلال، بما يشمل التعذيب والانتهاكات الجنسية ضد نساء وأطفال ورجال فلسطينيين.
واعتبر أن استمرار بعض الدول في تزويد إسرائيل بالسلاح يساهم في ترسيخ نظام الفصل العنصري “الأبارتهايد” وسياسات التمييز العنصري، داعيًا إلى اتخاذ مواقف دولية أكثر صرامة تجاه تلك الانتهاكات.
اقرأ أيضًا: الولايات المتحدة تمنع الرئيس الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة سبتمبر المقبل




















