منذ حصول مجلس جمال علام على ثقة الجمعية العمومية في 5 يناير 2022، الماضي وتوليه زمام أمور كرة القدم المصرية، لم تعرف المنظومة أي نجاحات وأصبحت الإخفاقات هي عنوان كرة القدم المصرية وبات الحزن هو طابع الشارع المصري.
كما أن الانتقادات والاهتمامات هي اللغة التي يتحدث بها الجميع تجاه المجلس الحالي برئاسة جمال علام، الذي كان مسؤولًا عن دخول كرة القدم المصرية في نفق مظلم، دون أي خطة حقيقية تساعد على تطوير المنظومة التي أصبحت فقيرة وفي حاجة للتجديد.
ولا سيما أن الخروج المبكر الذي نال المنتخب الوطني ليلة أمس من كأس الأمم الإفريقية المقامة في كوت ديفوار، هو من أعاد إلى أذهان الجميع تلك التخبطات التي عانت منها كرة القدم المصرية في سنوات العجاف الماضية.
وكانت هي الفتيل الذي اشعل النيران داخل وجدان جماهير الكرة المصرية، التي كانت تحلم بتحقيق اللقب الثامن والغائب منذ عام 2010، ومن خلال السطور التالية سنتعرف على ملخص كرة القدم المصرية منذ تولي مجلس جمال علام.
الإخفاق الأول.. خسارة كأس الأمم الإفريقية المقامة في الكاميرون:
في عهد جمال علام نجح منتخبنا الوطني تحت قيادة مدربه السابق كارلوس كيروش في الوصول إلى المباراة النهائية من بطولة كأس الأمم الإفريقية في نسختها الـ33 والتي نظمتها دولة الكاميرون، وقدم الفراعنة وقتها أداء فني مميز ومرضي للجميع.
ساعد في الحصول على بطاقة التأهل من دور المجموعات، ثم تخطي عقبة دور ثمن النهائي مرورًا بربع النهائي وصولًا إلى المباراة النهائية والتي جمعت الفراعنة أمام منتخب السنغال وانتهت بفوز الأخير بركلات الترجيح.
إخفاق ثان بعد فشل التأهل إلى كأس العالم:
وبعدها استمرت إخفاقات المنتخب الوطني في ظل تواجد جمال علام ومجلسه، بعدما فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم في نسخته الماضية والتي نظمتها دولة قطر، عقب الهزيمة بركلات الترجيح أمام منتخب السنغال.
بعدما حقق منتخب مصر الانتصار في مباراة الذهاب بنتيجة هدف مقابل لاشيء، وبنفس النتيجة حسم منتخب السنغال نتيجة الإياب، ليحتكم الطرفين إلى ركلات الترجيح والتي كانت من نصيب أسود الترينجا.
كأس الأمم تحت 20 عامًا على الأراضي المصرية.. خروج مخزي من دور المجموعات:
لعل أبرز الإخفاقات التي لحقت بالكرة المصرية في عهد المجلس الحالي، هو الخروج المخزي الذي لحق بمنتخب الشباب تحت 20 عام بقيادة محمود جبر من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي نظمتها جمهورية مصر العربية في الفترة الماضية.
وتواجد وقتها منتخب الشباب على رأس المجموعة الأولي والتي كانت تضم كلًا من السنغال ونيجيريا وموزمبيق، وتزيل وقتها منتخبنا الوطني ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة، بعدما تلقي خسارة في مباراتين وتعادل في مباراة.
وأدي خروج منتخب مصر للشباب من البطولة الأفريقية بشكل مبكر، لضياع حلم التواجد في كأس العالم الذي سيقام في إندونيسيا خلال شهر مايو المقبل.
منظومة الناشئين لا تعرف لذة النجاحات:
لم تقتصر إخفاقات كرة القدم المصرية على الكبار، بعدما فشل منتخب الناشئين مواليد 2006، في حصد بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية واكتفي بالمشاركة من مرحلة التصفيات، وبسبب هذا الإخفاق ضاع حلم التواجد في المونديال.
الإخفاقات تنال الكرة النسائية:
ولم تكن محطات الفشل المتواصلة مقتصرة على كرة قدم الرجال، بل كانت عادلة هنا بين الرجال والنساء، بعدما فشل منتخب مصر الأول للسيدات في التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية بعد مواجهة منتخب السنغال، وبعدها فشل منتخب مصر للناشئات في التأهل إلى كأس العالم بعد الخسارة أمام سيدات الكاميرون.
الإخفاق الأخير.. منتخب مصر يودع بطولة كأس الأمم الإفريقية أمام الكونغو الديمقراطية:
كانت الآمال تنصب نحو منتخبنا الوطني بكأس الأمم الإفريقية في نسختها الحالية والتي تحتضنها كوت ديفوار، من أجل تحقيق الحلم والحصول على اللقب الثامن والعودة مرة أخري إلى منصات التتويج بلقب هو الأغلي والأقرب للمصريين.
ولكن الجهاز الفني واللاعبين لم يكونوا على قدر المستطاع لتحقيق تلك الأحلام، بعدما بدأ الفراعنة مشوار المجموعات بتعادل أمام موزمبيق وبنفس النتيجة أمام غانا في الجولة الثانية، قبل أن تتكرر النتيجة أمام كاب فيردي في الجولة الثالثة.
وبعدها صعد منتخب مصر إلى دور ثمن نهائي بدون أي انتصارات، ليتلقى مع منتخب الكونغو الديمقراطية، في مباراة انتهت في وقتها الأصلي الأشواط الإضافية بنتيجة هدف مقابل هدف، قبل أن يحسم الأخير المباراة بركلات الترجيح، ويغادر الفراعنة بقيادة روي فيتوريا غمار المنافسة دون أي انتصار.





















