تعتبر بداية الألفية بالقرن الواحد والعشرين هي بداية طفرة النادي الأهلي في بطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي عرفت سيطرة واستحواذ تام من قبل المارد الأحمر على منصات التتويج الخاصة بها، حتي أن أصبح متربعًا على عرش القارة السمراء.
دولاب بطولات النادي الأهلي يتواجد به العديد والكثير من البطولات الإفريقية، ومنها لقب كأس الأميرة السمراء الذي حصل عليه الأهلي في 11 مناسبة سابقة، كلًا منها بحكاية خاصة.
ولاشك أن النادي الأهلي كان هو خير ممثل الكرة المصرية، مثله مثل الزمالك والإسماعيلي والمقاولون العرب، فجميع تلك الفرق كانت صاحبة تاريخ مشرف للكرة المصرية في أدغال القارة الإفريقية، وجعلت لنا الريادة والتميز
“فريق مصري بطل القارة” هي سلسلة ستقوم بعرضها لكم بها بوابة الحرية بشكل يومي على مدار شهر رمضان الكريم، سنتعرف من خلالها على الفرق المصرية التي سطرت تاريخ في القارة السمراء، بعدما وقفت على منصآت التتويج.
وحديثا اليوم سيكون عن مشوار النادي الأهلي في البحث عن اللقب الخامس له من بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي توج بها الأهلي في عام 2006، على حساب الكبير التونسي، والتي كانت بمثابة رواية كتبت بواسطه البرتغالي جوزيه.
الأهلي يفتتح مشواره ببطل كينا
افتتح النادي الأهلي مشواره في بطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2006، بفريق توسكر بطل كينيا، الذي كان في المتناول لأصحاب القميص الأحمر، بعدما انتهت مباراة الذهاب بانتصار الأهلي بهدفين نظيفين، وفي الإياب عاود الأهلي الانتصار بثلاثية نظيفة.
واستكمل الأهلي مشواره الإفريقي بمواجهة رينيسيمينتو بطل غينيا الاستوائية، وانتهت مباراة الإياب بينهما يتعادل سلبي بدون أهداف، ليلقن المارد الأحمر بطل غينيا درسًا قاسيًا في القاهرة بعدما فاز عليه برباعية نظيفة.
3 انتصارات وتعادلين بجانب هزيمة.. الأهلي يعبر دور المجموعات بشق الأنفس
وكانت قرعة دور الربع النهائي أوقعت الأهلي في مجموعة نارية ضمت كلًا من، الصفاقسي التونسي، وشبيبة القبائل، بالإضافة إلى أشانتي كوتوكو الغاني، وتمكن الأهلي من تحقيق ثلاث انتصارات في مرحلة المجموعات.
بالإضافة إلى تعادله في مباراتين وتلقيه خسارة وحيدة كانت أمام من الصفاقسي بهدف نظيف، ليتأهل المارد الأحمر إلى النصف النهائي، بعدما احتل وصافة المجموعة برصيد 11 نقطة، خلف المتصدر بطل تونس الذي تربع على صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة.
مباراة الذهاب تنقذ الأهلي من الوقوع في فخ بطل كوت ديفوار
وكانت مباراة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا جمعت الأهلي مع فريق آسيك ميموزا أبيدجان، ليتمكن أصحاب القميص الأحمر من حسم الأمور في القاهرة بعدما فاز بنتيجة هدفين نظيفين، قبل أن يتلقى الهزيمة في الإياب بهدفين لهدف، ويصعد الأهلي إلى النهائي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 3-2.
+90 ملك النهائيات يعود من رادس حاملًا للكأس
29 أكتوبر 2006 كان هو موعد مباراة النهائي بين الأهلي والصفاقسي التونسي، المباراة التي كانت على صفيح ساخن بينهما خاصةً وأن رغبة الفريقين في الفوز كانت كبيرة.
وبدأت مباراة الذهاب بين الأهلي والصفاقسي على أرضية ستاد القاهرة الدولي وسط حضور جماهيري كبير لمساندة المارد الأحمر، وحسم الأمور مبكرًا في القاهرة، وهذا ما فعله محمد أبو تريكة عندما سجل هدف ناري في الدقيقة 26 اشتعلت بعدها المدرجات بفرحة عارمة.
ولكن لم تستمر هذه الفرحة كثيرًا بعدما تمكن بطل تونس من تعديل النتيجة، وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53، الأمر الذي كسر قلوب المشجعين خاصةً بأن لقاء الإياب في تونس أمام جماهير الصفاقسي الكبيرة.
11 نوفمبر 2006 كان هو موعد مباراة الإياب بين الأهلي والصفاقسي، المباراة التي كانت بمثابة احتفال كبير بالنسبة للفريق التونسي وأمر مخيف للأحمر وجماهيره، ولكن كان مانويل جوزيه رائي الذي توعد أنه سيعود بالبطولة من قلب رادس.
وبدأ مانويل جوزيه المباراة بتشكيل مكون من، فى حراسة المرمى، و شادي محمد وائل جمعة ومحمد صديق وعبد الله يساراً قناوي، بالإضافة إلى حسن مصطفى وعاشور وأكوتي وأمامهم صانع لعب أبو تريكة وفي الهجوم فلافيو.
وبدأ فريق الصفاقسي الذي كان يتأهب للاحتفال بعد ضمان تأهله في لقاء الإياب، بالإضافة إلى انتهاء الشوط الأول واقتراب النصف الثاني من المباراة بنتيجة التعادل السلبي، ولكن كان لـ أبو تريكة رأي آخر، وفي الدقيقة+90 تمكن من تسجيل هدفه الذي ظل في أذهان عشاق كرة القدم ورقص تريكة رقصته الشهيرة بعدما أهدى رفاقه وجماهير المارد الأحمر كأس دوري أبطال إفريقيا على طبق من ذهب.





















