خيم الحزن على قرية العدوة بمركز ههيا في محافظة الشرقية بعدما امتزجت مشاعر الفقد ببهجة النجاح في الشهادة الإعدادية الأزهرية، حيث عاشت أسرة الطالب عبد الرحمن رمضان فوزي محمد لحظات استثنائية حين أصرت عائلة الطالب الراحل على توزيع الحلوى داخل سرادق العزاء في شهر يونيو لتكون بمثابة تكريم لروحه الطاهرة بعد نجاحه الذي ظهر نتيجته بعد رحيله بيوم واحد فقط، وتدافعت دموع المعزين وتداخلت مع فرحة الأطفال الذين جابوا سرادق العزاء يوزعون الحلوى وكأن الطالب عبد الرحمن رمضان فوزي محمد حاضر بينهم يشاركهم تفوقه الدراسي الذي كان يحلم به.
مشاهد مؤثرة في سرادق العزاء
روى والد الطالب عبد الرحمن رمضان فوزي محمد كواليس اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث المأساوي مؤكدا أن نجله المتفوق كان ينتظر نتيجته بفارغ الصبر وكان يخطط لزيارة ورشة الميكانيكا الخاصة بوالده في مركز أبو كبير، واشتعلت النيران في قلوب الجميع بعد أن تلقى الأب خبر مصرع ابنه في حادث سير مروع على طريق ههيا ابو كبير الدائري أثناء قيادته لدراجته النارية، وقررت الأسرة تكريم ذكرى ابنهم بتوزيع الحلوى وفاء لوعد الأب بشراء هاتف محمول له حال نجاحه في الامتحانات.
تفاصيل الحادث والتحقيقات
صدمت أسرة الطالب عبد الرحمن رمضان فوزي محمد فور إبلاغها بوقوع الحادث الذي أنهى حياة نجلها حين اصطدمت سيارة ميكروباص مسرعة بالدراجة النارية قرب الساحة الرياضية بمركز ههيا في اتجاه مدينة الزقازيق، ونقلت سيارات الإسعاف الجثمان إلى مشرحة مستشفى ههيا المركزي، وباشرت جهات التحقيق الإجراءات القانونية اللازمة وصرحت بالدفن، وتابع الدكتور السيد احمد الجنيدي رئيس الادارة المركزية لمنطقة الشرقية الازهرية الحالة وقدم واجب العزاء هاتفيا لوالد الطالب باسم الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر والشيخ ايمن عبد الغني وكيل الازهر والدكتور احمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الازهرية لشؤون التعليم.






















