كتبت / سلمى فاروق
تحولت الجامعات المصرية الآن من محراب لتلقي العلم لساحة يزاول فيها الشباب ما يحبون وما يشبع غرائزهم، فأصبح الذهاب للجامعة الآن بهدف لقاء الأصدقاء والفسحة والخروج معهم والاستمتاع بالوقت دون الاهتمام بالدراسة، وهو ما تتناوله مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء العام الدراسي.
ومن بين تلك الفيديوهات المتداولة داخل المحاضرات طلاب يلعبون “بلاي ستيشن” بالحرم الجامعي، أثناء تلقيهم المحاضرة، وعلى الجانب الآخر تحويل قاعات الجامعة لساحة للرقص على مهرجانات شعبية، وإقامة طالب وطالبة لحفل خطوبتهم داخل الحرم الجامعي، فأصبح الذهاب للجامعة مجرد تحصيل حاصل ليس لتلقي العلم.
وتداولت أيضًا مواقع التواصل الاجتماعي لفيديو لشباب يرقصون على أغنية “فرتكة فرتكة” بجامعة عين شمس، لطلاب كلية آداب، أثناء حضورهم الندوة التي نظمتها الكلية عن مخاطر الإدمان.
ومن بين الفيديوهات المنتشرة لمجموعة من طالبات جامعة المنصورة وهن يرقصن على أنغام “دي جي” وأغنية “مخصماك” بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثلما يحدث بالجامعات الأمريكية التي دخل طلابها وأعضاء هيئة التدريس بالمظاهرات؛ دعمًا للقضية الفلسطينية.
كما تشهد الفترة الحالية حفلات كثيرة صاخبة لا تليق بحرم جامعي للطلاب والطالبات بالجامعات المصرية والخاصة، بشكل خاص بحفلات تخرجهم بعد انتهاء المرحلة الدراسية لهم، صاحبين “دي جي” راقصين على أغاني لا تليق بمكان جامعي بالمرة.
وجاءت آراء الناس ما بين مؤيد ومعارض لتلك الحفلات التي تضم الأهالي والطلاب وهيئات التدريس، ولكن المرير بالمرة هو الفرحة والضحك المتفاوت على الوجوه بحجة ما يسمى بـ “فرحة التخرج”.




















