تحولت لحظات اللهو البريء لطفل في عمر الزهور الى مأساة حقيقية هزت اركان قرية الخرانقة التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا حينما اختفت ملامح الحياة عن وجه صغير لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره بعد ان ابتلعته مياه الترعة في غفلة من الجميع تاركا خلفه صدمة كبيرة بين ذويه واهالي المنطقة في حادث غرق مأساوي اضاف فصلا جديدا لسلسلة حوادث الغرق التي تكررت مؤخرا في مختلف محافظات مصر مما يستوجب الحذر الشديد من مخاطر الترع والمجاري المائية.
فجع الاهالي بوفاة الطفل إسلام نبيل غرقا عقب سقوطه المفاجئ في مياه الترعة اثناء تواجده بالقرب من ضفتها وهو ما تسبب في حالة استنفار واسعة لدى الجهات المعنية فور تلقي البلاغ الخاص بالواقعة.
تحركت قوات الانقاذ وفرق الاسعاف الى موقع الحادث بسرعة قصوى فور تلقي الاخطار الامني حيث سادت حالة من الحزن والاسى بين شهود العيان الذين تابعوا عمليات البحث عن الجثمان الذي استقر في قاع الترعة لعدة ساعات قبل ان تنجح الجهود في انتشاله في مشهد تقشعر له الابدان وسط مطالبات الاهالي بضرورة تأمين جوانب الترع والمسطحات المائية المنتشرة في القرى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الاليمة.
نقلت سيارات الاسعاف جثمان الطفل إسلام نبيل الى مشرحة مستشفى قوص المركزي لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة وضعت السلطات جثمان المتوفى تحت تصرف جهات التحقيق المعنية التي تولت مباشرة المهام القانونية للوقوف على التفاصيل الدقيقة للملابسات واصدرت تصاريح الدفن بعد التأكد من عدم وجود شبهة جنائية في الحادث الذي صنفته التحقيقات الاولية كقضاء وقدر ناتج عن زلة قدم.
وثقت الاجهزة الامنية كافة تفاصيل الواقعة من خلال تحرير محضر رسمي بالحادث وبدأت الاستماع الى اقوال شهود العيان لتحديد المسار القانوني الذي ستتبعه النيابة العامة في هذا الشأن في الوقت الذي ساد فيه الحزن ارجاء مركز قوص تعاطفا مع اسرة الطفل الفقيد.





















