شهدت الساعات الاخيرة موجة من الحزن في اقليم كوردستان ومناطق سنجار عقب وقوع حادثي غرق مأساويين في ظروف متفرقة، حيث تحولت الرحلات العائلية واللحظات العادية الى كابوس حقيقي، وسط تصاعد التحذيرات من مخاطر المسطحات المائية.
فقدت قرية سينمرا التابعة لناحية دركار في ادارة زاخو المستقلة الشاب احمد حسن البالغ من العمر ثمانية عشر عاما، حيث تحولت رحلته السياحية مع اسرته الى فاجعة كبرى بعد ان جرفته المياه القوية قبل ان تنجح فرق الدفاع المدني في انتشال جثته ونقلها للطب العدلي، وسجلت هذه الحادثة كسابقة ثامنة من نوعها في المنطقة منذ بداية العام الحالي وسط حالة من الاستياء الشعبي.
وفي مجمع خانة صور شمال قضاء سنجار خيم الحزن على الاهالي بعد فقدان طفل حياته غرقا في احدى البرك المنتشرة بالمجمع، حيث نقل الجثمان فورا الى مدينة الموصل لاستكمال الاجراءات القانونية اللازمة ودفنه، وتعد هذه الحوادث مؤشرا خطيرا على غياب الرقابة في الاماكن التي يرتادها الاهالي.
تنبيهات الغرق
طالبت الجهات المسؤولة في ادارة زاخو المستقلة بضرورة التزام العائلات بتعليمات السلامة والابتعاد عن اماكن السباحة غير المخصصة لتجنب تكرار فواجع الغرق، فيما تواصل فرق الدفاع المدني رفع جاهزيتها للتعامل مع اي طوارئ قد تشهدها المناطق السياحية خلال الايام القادمة، واكدت السلطات ان حماية الارواح تبدا من وعي الافراد بمدى خطورة التجمعات المائية المفتوحة.
مخاطر الصيف
تزايدت معدلات حوادث الغرق في عموم محافظات الاقليم مع دخول فصل الصيف، مما دفع المختصين الى دق ناقوس الخطر بشان ضرورة تسييج البرك المائية وتوفير فرق انقاذ في القرى السياحية، ويظل التحدي الاكبر هو السيطرة على تلك المواقع لمنع وقوع ضحايا جدد في صفوف الاطفال والشباب الذين يقصدون المياه هربا من حرارة الطقس.





















