أعلنت حركة حماس تعيين يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفًا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران الأسبوع الماضي. ورافق هذا التعيين ردود فعل قوية على الصعيدين الإسرائيلي والفلسطيني.
ردود الفعل الإسرائيلية
وزير الخارجية الإسرائيلي، أعرب عن استنكاره الشديد لتولي السنوار رئاسة حماس، واصفاً إياه بـ”القاتل” ومعتبراً أن تعيينه يمثل سببًا إضافيًا للقضاء على الحركة. كما صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، أن السنوار هو المسؤول عن “أبشع الأعمال الإرهابية” التي وقعت في السابع من أكتوبر.
تعيين السنوار وتأثيره
في بيان رسمي، أكدت حماس اختيار السنوار بعد مشاورات معمقة داخل مؤسساتها القيادية. ويُعتبر السنوار من الشخصيات البارزة في الحركة، وقد سبق له أن أسس جهاز الأمن والدعوة “مجد” لتعزيز الجانب الأمني للمقاومة.
اغتيال إسماعيل هنية
قتل إسماعيل هنية (62 عامًا) إثر استهداف غرفته في قصر الضيافة بالعاصمة الإيرانية طهران. وكان هنية يمثل حماس في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
التوترات الإقليمية
إيران وحماس حملتا إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية اغتيال هنية، مؤكدة أن الهجوم لن يمر دون رد. في المقابل، التزمت تل أبيب الصمت، مما زاد من القلق بشأن احتمالية اندلاع حرب إقليمية، خاصة بعد تقارير تفيد بأن حلفاء إيران قد يهاجمون إلى جانبها.
مستقبل الحركة
تعيين يحيى السنوار يعكس تحولات استراتيجية في قيادة حماس ويثير تساؤلات حول مستقبل الصراع في المنطقة، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة مع إسرائيل والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الحركة.






















