قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إن خطوة مناشدة المجلس القومي لحقوق الإنسان للرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار عفو رئاسي عن الناشط علاء عبد الفتاح وعدد من المحكوم عليهم هامة للغاية، ليس فقط بالنسبة لعلاء، بل لكل سجناء الرأي
وأضاف ربيع خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن علاء عبد الفتاح من الحالات الهامة، إذ إن مدة حبسه قد استُنفدت منذ ما يقرب من عام، كما أن والدته مسنة ومضربة عن الطعام، لذلك من المهم كما ذكر بيان المجلس القومي الإفراج عنه، وعن كل سجناء الرأي الذين لم ترتبط أسماؤهم بالعنف.
وتابع أنه أصبح من الضروري التدخل الرئاسي من خلال استخدام الرئيس السيسي صلاحياته الدستورية لإصدار عفو رئاسي عن أصحاب الرأي، كما بات من اللازم أيضًا تدخل النائب العام لسرعة الإفراج عن العديد من سجناء الرأي والتعبير.
جدير بالذكر أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، أصدر مناشدة إنسانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب فيها بالنظر في إصدار قرار بالعفو الرئاسي عن عدد من المحكوم عليهم في قضايا مختلفة، تقديرا لظروفهم الأسرية والإنسانية.
وأوضح المجلس أنه رفع هذه المناشدة انطلاقا من دوره الدستوري والقانوني، وإيمانا بالدور الأبوي للرئيس في مراعاة الحالات الإنسانية، خاصة بعد تلقيه مناشدات عديدة من أسر بعض المحكوم عليهم للإفراج عن ذويهم.
وأكد المجلس أن ممارسة حق العفو الرئاسي يندرج ضمن الاختصاصات الدستورية المقررة للرئيس، باعتباره سلطة تجسد البعد الإنساني للدولة، وتعكس اهتمامه الخاص بمكونات الأسرة المصرية، لا سيما الأطفال وذوي الإعاقة والمرأة وكبار السن.
وأشار المجلس إلى أنه تلقى عددا من الالتماسات، وقام بدراستها والوقوف على أبعادها الإنسانية، مما دفعه إلى مناشدة الرئيس للتفضل بإصدار قرار بالعفو الرئاسي عن كل من: علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح، سعيد مجلي الضو عليوه، كرم عبد السميع إسماعيل السعدني، ولاء جمال سعد محمد، محمد عوض عبده محمد، محمد عبد الخالق عبد العزيز عبد اللطيف، ومنصور عبد الجابر علي عبد الرازق.






















