شكك الإعلامي عمرو أديب في الرواية المتداولة بشأن واقعة طائرة “فلاي دبي” المتجهة من دبي إلى تل أبيب، مؤكدًا أن التفاصيل الكاملة لما حدث على متن الرحلة لا تزال غير واضحة، ولا يمكن الجزم بصحة جميع الروايات المتداولة.
وقال أديب، خلال برنامجه “الحكاية” المذاع عبر شاشة “MBC مصر”، إن الواقعة قد تكون من أغرب القصص المرتبطة بمحاولة اختطاف أو إسقاط طائرة، معتبرًا أن بعض التفاصيل المتداولة تبدو وكأنها لا تصلح حتى لفيلم من الدرجة الثانية أو الثالثة عن حوادث الطائرات.
وتوقف أديب عند الرواية التي تحدثت عن تدخل راكب يعمل ‘سباكًا” للمساعدة في استعادة السيطرة على الطائرة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تثير العديد من علامات الاستفهام، وأنه لا يستطيع الجزم بأن القصة المتداولة هي الرواية الحقيقية الكاملة لما حدث.
كما أشار إلى تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية على متن الرحلة، خاصة مع وجود عدد كبير من الإسرائيليين بين الركاب، متسائلًا عن كيفية تطور الموقف داخل قمرة القيادة ووصوله إلى هذه المرحلة.
وتحدث أديب عن الطيار الهندي، مشيدًا بما وصفه بدوره البطولي، ومشيرًا إلى أن هناك تفاصيل لا تزال بحاجة إلى تفسير، من بينها كيفية تمكنه من فتح باب قمرة القيادة رغم تعرضه للاعتداء.
وأشاد الإعلامي المصري بتعامل السلطات السعودية مع الطائرة بعد هبوطها اضطراريًا في مطار تبوك، واصفًا الأداء السعودي بأنه «محترم وإنساني»، وموجهًا التحية للسلطات السعودية على تعاملها مع الواقعة.
وأكد أديب أن الأيام المقبلة قد تكشف تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، مشددًا على ضرورة عدم الجزم بصحة الروايات المتداولة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، وقال إن «علامات الاستفهام أكثر من علامات التعجب».
وكانت رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073 قد تعرضت لواقعة داخل قمرة القيادة أثناء رحلتها من دبي إلى تل أبيب، قبل تحويل مسارها والهبوط بسلام في مطار تبوك بالسعودية. وأعلنت الإمارات فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الواقعة وأسبابها ودوافعها، بما في ذلك بحث أي صلة محتملة بنشاط إرهابي.
من جانبها، أكدت «فلاي دبي» أن طيارين مناوبين ساعدوا في تأمين الطائرة وهبطوا بها بسلام، مشيرة إلى أن جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 172 كانوا بأمان، ودعت إلى انتظار نتائج التحقيق الرسمي لكشف حقيقة ما جرى.




















