No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عمار علي حسن يكتب: علاقة أمريكا بالإسلام والمسلمين.. من “توابل الهند” إلى “إبراهيم عيسى”

محرر الحرية by محرر الحرية
5 مارس 2026 . 12:25 ص
in توب ستوري, مقال رأي
عمار علي حسن

عمار علي حسن

رغم تعدد الرؤى داخل الدين الإسلامي: فرق وجماعات وأحزاب ومذاهب وتصورات تتدرج من الاعتدال إلى التطرف، ومن قبول الآخر، والبحث عن مساحات مشتركة معه ومنفعة لديه، إلى النفور منه وكراهيته، فقد بقيت الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى المسلمين بعين واحدة، هي عين إمبراطورية بزغ نجمها بعد الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تقف على رأس العالم من حيث القدرات العسكرية، والإمكانيات الاقتصادية، وفرض الأفكار التي تنتجها، وكذلك بعض التصورات السياسية التي تتبناها.
نعم يموج المجتمع الأمريكي بأفكار متعددة حول الإسلام، بعضها يحمله المسلمون الأمريكيون أنفسهم، أو مهاجرون يعتنقون ديانات مختلفة، لكن استراتيجية الدولة الأمريكية حيال المسلمين تتسم بقدر كبير من التماسك أو التوحد، الذي يخدم مصالح أمريكا في العالم الإسلامي، بوصفه الامتداد الجغرافي، الذي يتوسط العالم، من غانا إلى فرغانة.
تدرجت علاقة واشنطن، رسميًا، بالعالم الإسلامي ـ والإسلام كعقيدة وثقافة في قلبه ـ من محاولة الاكتشاف، وبناء علاقات تجارية أو أمنية، لتصل إلى محاولة تغيير الكثير من الأفكار والطقوس الدينية نفسها. ويمكن تتبع هذا التطور أو بالأحرى التغير، على النحو التالي:
1 ـ سعت الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر إلى أن تجد على أرض بلاد المسلمين، لاسيما دول المغرب العربي، مرافيء ترسو فيها السفن الأمريكية التي تحمل السلع من دول شرق آسيا، وعلى رأسها التوابل والشاي. وأخذت واشنطن هذه المنفعة في حسبانها وهي تتصرف بمعزل عن الاستعمار الفرنسي في شمال أفريقيا، كي لا تنعكس سلبياته على التجارة الأمريكية.
2 ـ حين انسحبت بريطانيا من شرق السويس، وهي تعني منطقة الخليج العربي الذي ظهر فيها النفط، كان على الولايات المتحدة أن تملأ هذا الفراغ، ومن ثم سعت واشنطن على بناء علاقات متميزة مع أنظمة الحكم القائمة، حتى تضمن تدفق النفط إليها.
3 ـ بعد إعلان قيام إسرائيل في عام 1948 أكملت الولايات المتحدة الطريق الذي بدأته بريطانيا بترتيب وهندسة علاقاتها مع نظم الحكم في المنطقة العربية، بما يضمن أمن الدولة العبرية.
4 ـ مع ظهور الاتحاد السوفيتي كمنافس قوي للولايات المتحدة في الساحة الدولية، كان على واشنطن، كما كانت لندن، أن توظف التصور الإٍسلامي التقليدي أو المحافظ، أو الجماعات والتنظيمات الإسلامية صاحبة المشروع السياسي، في مواجهة الشيوعية، وضد الأيديولوجيات القومية كالناصرية والبعثية.
وبلغ الأمر ذروته حين حشدت أمريكا شباب هذه الجماعات لمنازلة الاتحاد السوفيتي على أرض أفغانستان بعد أن دخلها الجيش الأحمر عام 1979. وقتها كانت أمريكا معنية بالتصالح ظاهريًا مع الإسلام، ما انعكس في الدعاية لحركة الجهاد الأفغاني ـ العربي ضد موسكو، حتى أُجبرت على الخروج مهزومة من أفغانستان.
5 ـ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وجدت الولايات المتحدة نفسها في حاجة إلى صناعة “عدو” حتى تضمن استمرار سياسة الهيمنة في العالم، وتبررها أمام الشعب الأمريكي الذي تآلف مع الإنفاق المفرط على القدرات العسكرية، وعلى الدور الكبير الذي يلعبه المركب الصناعي ـ العسكري داخل القرار الأمريكي محليًا ودوليًا.
وقتها ظهر من يتحدث عن “الإسلام كعدو” قائم أو محتمل، وكتب الباحث صمويل هنتنجتون رؤيته عما أسماه “صدام الحضاراتـ برعاية المخابرات الأمريكية، زاعمًا وقوع هذا الصدام بين الغرب المسيحي وبين تحالف الإسلام مع الكونفوشية.
والأهم من هذا هو ما جاء في كتاب صدر عام 1992 بعنوان “الفرصة السانحة” للرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون حيث يقول: “المسلمون يزيدون على المليار نسمة، ويعيشون في 37 دولة من دول العالم، وينتمون إلى 190 جنسية، ويتكلمون مئات اللغات واللهجات، وهذا مصدر قوة كبير لهم .. إنهم يسيطرون على معظم البترول الموجود في العالم، ويتمتعون بخصوبة هائلة في مجال النسل، ومن المتوقع أن يتضاعف عددهم في خلال عشرين عاماً .. وهم يعيشون على أرض يبلغ طول أضلاعها عشرة آلاف كيلومتر .. هذه الإنجازات تبين ما كان عليه العالم الإسلامي في الماضي، وكذلك تُبين ما يمكن أن يكون عليه في المستقبل إذا توقفت الحروب بين المسلمين.”
6 ـ سعت أمريكا إلى صناعة ما تسميه “الإسلام المستأنس”، ورأت هذا في الطرق الصوفية، ومن ثم استضافت عدة مؤتمرات للمتصوفة، ودعت المئات من شيوخ الطرق عبر العالم، في محاولة لخلق مسار مسلم لا يناوئ المصالح والسياسات الأمريكية في العالم.
7 ـ تنبهت واشنطن إلى أن الطرق الصوفية لعبت دورًا مهمًا في الكفاح ضد الاستعمار، فبدأت تتحدث عما أسمته “تعميم النموذج التركي”، الذي بدأ مع حزب الرفاه ثم العدالة والتنمية، على العالم العربي. وكان تهدف من هذا دمج الجماعات السياسية الإسلامية في نظم ديمقراطية، بعد أن طالبت واشنطن أنظمة الحكم في المنطقة بالإصلاح السياسي.
8 ـ بحثت أمريكا عن صيغة لاحتواء التنظيمات المتطرفة التي اشتد ساعدها لاسيما بعد قيام تنظيم القاعدة عام 1998 ووقوع عمليات إرهابية في مدن أوروبية عدة، ثم في نيويورك في 11 سبتمبر 2001.
وهنا تحدث أمريكيون عن تشجيع جماعات إسلامية معتدلة لاحتواء تنظيمات متطرفة، وتقليل خطرها على الغرب، أو دفعها للتخلي عن فكرة “منازلة العدو البعيد”، أمريكا وإسرائيل.
في ضوء هذا مولت مؤسسات أمريكية مشاريع بحثية ترفع شعار “إسلاميون لكن ديمقراطيين”، وبنت صلات مع الجماعات التي صنفتها معتدلة، لاسيما حين أدركت أنها هي التي تشكل بديلا لأنظمة الحكم القائمة، بتجذرها في الشارع، مع تراجع اليسار بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وعدم وجود حوامل اجتماعية قوية للتيار الليبرالي.
9 ـ لم تلبث أن ظهرت داخل الولايات المتحدة أفكار ترى أن مشكلة أمريكا ليست مع جماعات متطرفة ولا ما يسمى “الإسلام السياسي” بمعتدليه ومتطرفيه، إنما مع الإسلام نفسه، الذي يحمل في متنه وحواشيه نزعة نضالية، تنظر إلى الغرب كطامع في العالم الإسلامي، ولا بد من مواجهته.
تمت ترجمة الرؤية الأخيرة الذي يعد برنارد لويس أبرز الداعين لها، ضمن مشروع المسيحية الصهيونية، الناجمة عن تحولات فرع من البروتستانتية، في هيئة تصورات رأيناها في ضغوط على أنظمة حكم لتغيير مناهج التعليم، وفي تمويل برامج بحثية، وقنوات إعلامية، استطاعت أن توظف عقولًا وأقلامًا في العالم الإسلامي، لاسيما من بين منتقدي الخطاب الديني بصيغته الراهنة.
ضمن هذا السياق جاء إبراهيم عيسى، ومن يقفون موقفه من القلة القليلة، وهو قد يكون واعيا لأهداف ومرامي هذا المشروع ومتفقا معه، أو لا يكون واعيا له، إنما فقط يؤدي دوره بأجر مجز فقط، وفي الحالتين لا نراه أبدا، إن كان تنويريا كما يقول، لديه أي انتقاد للخطاب التوراتي الذي يبرر القتل والتدمير والسبي ويعتبره تقربا إلى الرب، ولا المسيحية الصهونية التي تحولت إلى أيديولوحية عدوانية مسلحة، تعتبر مجرد غلاف لمشروع استعماري، إنما ينزلق خطابه من نقد التطرف الإٍسلامي إلى ما يدخل في ازدراء العقائد أحيانا، وهي مسألة يزعم الغرب، الذي يواليه خطاب عيسى، أنه يرفضها ضمن مساق “حقوق الإنسان”.
وإذا كان عيسى مجرد أجير في المشروع هذ، فليس هناك، وكما جرت عادته، أن نجده مستقبلا قد صار يتحدث باسم مشروع مضاد تماما، إن كان قدم عرضا أكبر، ليعود إلى مرحلة “الرائعان” و”الرائعتان” التي رأيناه يلبس لهما جلبابا وطاقية شبيكة على رأسه في برنامج بقناة دريم، ولولا الملامة لأطلق لحيته.
وكانت هذه هي المرحلة التي دافع فيها عن جماعة الإخوان، وكان يرى حسن نصر أعظم رجل عربي، ويطالب بمناصرته، وهناك مقالات كثيرة كتبها في هذا الاتجاه.
دعنا من عيسى والذين مثله، فهم جميعا في كل الأحوال لا يرقون لبيدق على رقغة الشطرنج، ولنعد إلى تأثير تداعيات “طوفان الأقصى” وصولا إلى العدوان الأمريكي ـ الإٍسرائيلي ضد إيران على هذا المسار.
وهنا أعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن تصورها الأخير، الذي انزلق من نقد الجماعات المتطرفة إلى مواجهة الإسلام نفسه، رغم حديث واشنطن المتكرر عن حرية الاعتقاد، أو مديحها القديم للجماعات الإسلامية حين كانت في حاجة إليها لمواجهة الشيوعية والقومية.
ومن أسف فإن الرؤية الأمريكية هذه أثرت سلبيًا على التصورات الإصلاحية الذاتية التي بدأت قبل أكثر من قرن، وأنتجت في العالم الإسلامي كله مفكرين راغبين حقًا في التجديد والإصلاح والعصرنة، ومؤمنين بأن الخطاب الديني الإسلامي، بشقيه الفقهي والسياسي، بات في حاجة ماسة إلى تجديد.

 

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/k88w
Tags: إبراهيم عيسىالولايات المتحده الامريكيهعمار علي حسن

Related Posts

عمار علي حسن
سياسة

عمار علي حسن: الشعب المصري قادر على صنع المعجزات

27 سبتمبر 2026 . 1:18 م
الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي عمار علي حسن
سياسة

عمار علي حسن: آبي أحمد قد يلقي مسؤولية تجدد الحرب الأهلية في إثيوبيا على أطراف خارجية

26 سبتمبر 2026 . 12:25 م
فن وثقافة

نقاد وقراء: «الأرانب الحجرية» كنز من الحكايات الملهمة للجيل الجديد

23 سبتمبر 2026 . 11:00 ص
الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي عمار علي حسن
سياسة

عمار علي حسن: الجمع بين الجوع والأمن يفتح بابًا للاضطراب الاجتماعي.. وتصحيح المسار ضرورة قبل فوات الأوان

18 سبتمبر 2026 . 3:08 م
إبراهيم عيسى
سياسة

إبراهيم عيسى عن مواجهة مديرة مدرسة لمحافظ القليوبية: «أفحمت الدولة كلها وفضحت سياسة الحكومة»

8 سبتمبر 2026 . 3:51 م
الإعلامي إبراهيم عيسى
توب ستوري

إبراهيم عيسى: مصر لم تصل إلى ديمقراطية مستقرة.. ودولة يوليو ما زالت تحكم المشهد منذ 73 عامًا

2 سبتمبر 2026 . 11:24 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 3 الموسم الثاني كاملة مترجمة جودة hd

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل المنظمة الحلقة 1 الموسم السابع كاملة مترجمة 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حالتا طلاق وحبس ووفاة.. ماذا حدث في الفن الساعات الأخيرة؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 2 الموسم الثاني مترجمة بجودة عالية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يجهز مفاجآت القمة أمام الأهلي.. معتمد جمال يراهن على الشباب وناصر منسي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • الإعلامي محمد يحيى أبو شنب يهنئ الصحفي محمد الفقي بقبول ابنته بكلية طب قصر العيني 29 سبتمبر 2026 . 2:19 ص
  • حالة الطقس حتى بداية الأسبوع المقبل.. أجواء خريفية وفرص أمطار ورياح على بعض المناطق 29 سبتمبر 2026 . 2:00 ص
  • النائب عبد الوهاب خليل: مستقبل وطن حريص على خدمة المواطنين بشكل حقيقي والتواجد بينهم على الأرض 29 سبتمبر 2026 . 1:36 ص
  • خلال حواره مع «الحرية».. خالد محمود: وافقت على «سلطان الديب» دون تردد وأحلم بتجسيد رجل مخابرات 29 سبتمبر 2026 . 1:03 ص
  • حسام غالي يكشف كواليس مثيرة عن حسام حسن.. ويحذر من تصريحاته المقبلة 29 سبتمبر 2026 . 12:20 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 3 الموسم الثاني كاملة مترجمة جودة hd

27 سبتمبر 2026 . 10:18 ص

مشاهدة مسلسل المنظمة الحلقة 1 الموسم السابع كاملة مترجمة 

21 سبتمبر 2026 . 10:07 م

حالتا طلاق وحبس ووفاة.. ماذا حدث في الفن الساعات الأخيرة؟

28 سبتمبر 2026 . 8:17 م

مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 2 الموسم الثاني مترجمة بجودة عالية

20 سبتمبر 2026 . 11:42 ص
معتمد جمال

الزمالك يجهز مفاجآت القمة أمام الأهلي.. معتمد جمال يراهن على الشباب وناصر منسي

28 سبتمبر 2026 . 4:09 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري