قال عمار علي حسن إن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس تصعيدًا قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر، محذرًا من تداعيات ذلك على دول الخليج العربي.
وأوضح حسن، في منشور له، أن تهديد ترامب باستهداف البنية التحتية في إيران قابله رد إيراني باستهداف منشآت مماثلة في إسرائيل ودول بالمنطقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد متبادل قد يمتد تأثيره إلى دول الخليج.
وأشار إلى أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية قد تطال قواعد عسكرية أمريكية ومواقع في المنطقة، في حين يبقى استهداف الداخل الأمريكي أمرًا غير مرجح، لافتًا إلى أن أي تصعيد قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأوضاع في دول الخليج.
وأضاف الباحث أن الاعتماد على الموقف الأمريكي في إدارة هذا النوع من الأزمات يظل محل تساؤل، في ظل ما وصفه بتباين الأولويات، مؤكدًا أن تطورات المشهد الإقليمي تتطلب قراءة دقيقة لتداعيات أي تصعيد عسكري محتمل.
ولفت إلى أن الاتصالات السياسية التي تشهدها المنطقة، ومنها التواصل بين قيادات خليجية وروسية، تعكس محاولات لاحتواء الموقف وتجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي الراهن.






















