قدّم عماد متعب، نجم هجوم الأهلي ومنتخب مصر السابق، تحليلاً فنيًا لمباراة مصر أمام جيبوتي في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، مؤكدًا أن الهدف الأول للمنتخب الوطني سيكون مفتاح السيطرة على اللقاء وتسهيل المهمة أمام المنافس.
مصطفي محمد وأسامة فيصل كلمة السر
متعب شدد على أهمية أن يكون المهاجمون، وتحديدًا الثنائي مصطفى محمد وأسامة فيصل، في كامل الجاهزية البدنية والذهنية، مشيرًا إلى أن المنتخب يحتاج إلى مهاجم قوي من بداية اللقاء لاقتناص الفرصة وتسجيل هدف مبكر يُخفف الضغط ويمنح الفريق أفضلية نفسية وفنية.
وأضاف أن مواجهة منتخب جيبوتي تتطلب تحضيرًا نفسيًا جيدًا للاعبين، وعدم التراخي مهما كانت الفوارق الفنية، لأن الهدف المبكر سيمنح الثقة ويحرم المنافس من أي فرصة للعودة، وهو ما يُعد عنصرًا حاسمًا في مثل هذه المباريات.
وأوضح متعب أنه يثق في إمكانات مصطفى محمد وأسامة فيصل، لكنه شدد على أن الحسم في الثلث الأخير من الملعب سيكون أساس الفوز، داعيًا إلى التركيز على الكرات العرضية والانطلاقات الهجومية المبكرة لخلق فرص حقيقية أمام المرمى.
ضرورة التسجيل المبكر
وفي سياق تحليله، أشار متعب إلى تجاربه السابقة مع المنتخب، قائلاً إن المنتخبات الدفاعية دائمًا ما تُجبر مصر على ضرورة التسجيل المبكر، لأن الهدف الأول يفتح المساحات ويمنح الفريق هدوءًا في الأداء.
كما أشار إلى أن طريقة اللعب الحالية تحت قيادة حسام حسن تعتمد على الضغط المبكر، ووجود مهاجم سريع وقوي في المقدمة، مما يجعل الفاعلية الهجومية من الثلاثي مصطفى محمد، أسامة فيصل، ومحمد صلاح ضرورية لحسم اللقاء.
متعب اختتم تحليله بالتأكيد على أن احترام المنافس والاستعداد النفسي هما من أهم عوامل تحقيق الفوز، وأن الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية من بداية اللقاء سيكون مفتاح النجاح في هذه المواجهة المصيرية.






















