في خطوة تعكس طموحاته الكبيرة لبناء فريق منافس، تقدم نادي الاتحاد السكندري بعرض رسمي إلى إدارة النادي الإسماعيلي، يطلب فيه الحصول على خدمات المهاجم الفلسطيني الشاب خالد النبريصي مقابل 12 مليون جنيه مصري.
ويأتي هذا العرض ضمن استراتيجية واضحة من “زعيم الثغر” لتدعيم صفوفه بنجوم بارزين، وذلك بعد أيام قليلة من حسم صفقة من العيار الثقيل باستعارة نجم الأهلي محمد مجدي “قفشة”.
الإسماعيلي في موقف حرج
تواجه إدارة النادي الإسماعيلي صعوبة بالغة في اتخاذ قرار بشأن العرض. فمن ناحية، يعاني النادي من أزمة مالية خانقة وعقوبة “إيقاف قيد” من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمنعه من تسجيل لاعبين جدد.
ويشكل مبلغ 12 مليون جنيه فرصة لتسوية بعض الديون والمستحقات العاجلة، لكنه يعني في المقابل التفريط في أحد أهم أعمدة الفريق الهجومية في وقت لا يمكن تعويضه فيه.
استراتيجية “الصفقات السوبر” للاتحاد
يعكس عرض الاتحاد على النبريصي استراتيجيته الهجومية في سوق الانتقالات، والتي بدأت بالنجاح في ضم ثنائي الأهلي نيتش جراديشار ومحمد مجدي “قفشة”، حيث كلف الأخير خزينة النادي 12 مليون جنيه لمدة 6 أشهر فقط على سبيل الإعارة.
والآن، يعرض الاتحاد نفس المبلغ تقريبًا للحصول على خدمات النبريصي، مما يؤكد جديته في بناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة في الدوري المصري.
مقارنة بين الصفقتين
توضح المقارنة بين الصفقتين قوة الاتحاد المالية وقدرته على إبرام صفقات كبيرة:
محمد مجدي قفشة: صفقة إعارة قصيرة الأجل (6 أشهر) كلفت 12 مليون جنيه، للاعب دولي وصاحب خبرة واسعة.
خالد النبريصي: عرض بقيمة 12 مليون جنيه للاعب شاب وواعد (22 عامًا)، قد تكون الصفقة انتقالًا نهائيًا، مما يمثل استثمارًا للمستقبل.
ويشير هذا التشابه في القيمة المالية إلى أن الاتحاد السكندري يضع النبريصي في نفس مكانة النجوم الكبار، ويرى فيه إضافة هجومية قوية توازي صفقة قفشة.
ويبقى القرار الآن في يد إدارة الإسماعيلي، التي تجد نفسها بين مطرقة الأزمة المالية وسندان الحاجة الفنية للاعب، في وقت يواصل فيه الاتحاد السكندري استعراض عضلاته المالية في الميركاتو.






















