واصلت إسبانيا رسم خريطة جديدة لكرة القدم العالمية، بعدما اعتلى منتخبها للناشئين تحت 15 عامًا منصة التتويج في مونديال الناشئين، إثر فوزه على التشيك في المباراة النهائية التي احتضنتها صالة كريستال في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وجاءت ثلاثية اللاروخا الصغير موزعة على فترات المباراة، إذ كسر بولو حاجز الصمت مبكرًا بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، ثم ضاعف الإسبان تقدمهم بهدف ثانٍ عمّق جراح المنافس، قبل أن يضع أدريان بيلسا البصمة الأخيرة بهدف ثالث من الجهة اليمنى لم ينجح الحارس التشيكي في التعامل معه.
بولو يشعل الشرارة
لم ينتظر المنتخب الإسباني طويلًا ليفرض إيقاعه على النهائي، فبعد دقائق من البداية أطلق بولو قذيفة من خارج المنطقة حلّقت في الزاوية البعيدة التي استعصت على حارس التشيك، لتشتعل احتفالات اللاعبين الصغار في مدرجات الصالة، ويضع “الماتادور الصغير” قدمًا أولى على منصة الذهب.
بيلسا يضع الخاتم
ورغم محاولات التشيك للعودة في الأجواء، جاء الهدف الثاني ليهز ثقة المنافس، ثم انطلق أدريان بيلسا من الرواق الأيمن وسدد كرة أرضية خدعت الحارس التشيكي الذي فشل في الإمساك بها، ليعلن رسميًا عن نهاية الحكاية وبداية ليلة إسبانية خالصة في باكو.
إرث الكبار
ويأتي تتويج الناشئين امتدادًا لعام ذهبي كامل عاشه الإسبان، بعدما رفع المنتخب الأول كأس العالم 2026 تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، عقب التغلب على الأرجنتين بهدف دون رد في النهائي الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسجله فيران توريس مهاجم باريس سان جيرمان في الوقت الإضافي، لتكتمل بذلك هيمنة إسبانيا على الكرة العالمية من الكبار حتى الصغار.





















