أكد علاء عبد النبي، النائب الأول لرئيس حزب الإصلاح والتنمية، أهمية دعم سيادة سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها، مشيراً إلى أن سوريا بتاريخها العريق وثقافتها الغنية تمثل رمزاً للوحدة والتنوع في المنطقة.
وشدد عبد النبي، في تصريح صحفي، على أن الحفاظ على سيادة سوريا يتطلب من كافة الأطراف السورية، بمختلف توجهاتها، العمل المشترك لحماية مقدرات الدولة ومؤسساتها، موضحاً أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، وضمانة أساسية لحماية حقوق جميع المواطنين السوريين.
وطرح عبد النبي عدداً من النقاط التي اعتبرها أساسية للحفاظ على وحدة سوريا، أبرزها:
1. تعزيز الحوار الوطني: إنشاء منصة شاملة تضم كافة الفئات والمكونات السورية لتحقيق توافقات تدعم وحدة البلاد وتلبي تطلعات الشعب.
2. رفض التدخلات الخارجية: ضرورة التصدي لأي تدخل خارجي يهدد سيادة سوريا ويزيد من تعقيد الأوضاع، مع التركيز على استقلال القرار الوطني.
3. حماية مقدرات الدولة: الالتزام بحماية الموارد الوطنية والعمل على إعادة بناء ما دمرته النزاعات والحفاظ على مؤسسات الدولة.
4. تعزيز المصالحة الوطنية: تحقيق المصالحة بين جميع مكونات المجتمع السوري لبناء مستقبل مشترك قائم على السلام والعدالة.
5. تفعيل دور المجتمع المدني: دعم جهود المجتمع المدني في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الفئات.
وأكد عبد النبي أن مصر، حكومة وأحزاباً، تؤمن بأن سوريا قوية وموحدة هي أساس الاستقرار في المنطقة بأسرها. وختم بالقول: “فلنعمل معاً من أجل مستقبل أفضل لسوريا، وصون هويتها ومقدراتها، وبناء وطن يسوده السلام والازدهار”.






















