رغم اتساع رقعة المنافسة في كأس العالم 2026 بمشاركة عدد أكبر من المنتخبات، فإن التاريخ واصل فرض كلمته على الوافدين الجدد، بعدما استمرت سلسلة النتائج السلبية للمنتخبات التي تخوض أول مباراة لها في تاريخ البطولة.
وتشير الأرقام إلى أن المنتخبات الجديدة لم تتذوق طعم الفوز في أول ظهور مونديالي لها منذ مفاجأة السنغال الشهيرة أمام فرنسا في نسخة 2002، حيث تعاقبت المشاركات الأولى دون أي انتصار، لتصل الحصيلة إلى 17 مباراة متتالية انتهت بين التعادل والخسارة.
وشهدت النسخة الحالية استمرار هذا المشهد، بعد فشل الأردن وكوراساو في تحقيق بداية مثالية خلال أول مشاركة لهما في كأس العالم.
وفي الوقت الذي عجزت فيه المنتخبات الجديدة عن صناعة الحدث، نجح ليونيل ميسي في خطف الأضواء مجددًا، بعدما قدم عرضًا استثنائيًا أمام الجزائر وسجل ثلاثية كاملة قاد بها الأرجنتين لتحقيق فوز مريح.
ولم يكتف قائد التانجو بالهاتريك، بل حفر اسمه في سجلات البطولة كأكبر لاعب يسجل ثلاثية في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا رقم كريستيانو رونالدو، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الأسطورية.
وهكذا جمعت الجولة بين وجهين مختلفين للتاريخ؛ الأول يتمثل في لعنة مستمرة تطارد الوافدين الجدد منذ 24 عامًا، والثاني في أسطورة لا تتوقف عن كسر الأرقام القياسية وكتابة المجد باسم ليونيل ميسي.





















