كتبت: رحمة حسين
بعد انتشار فيديو ترويجي للمتحف المصري الكبير، تراجعت وزارة السياحة عن بلاغها ضد الشاب عبد الرحمن خالد، عقب تضامن واسع من شخصيات عامة وإعلاميين، بينهم الإعلامية لميس الحديدي، والإعلامي علي خيرت، والمحامي طارق العوضي، والنائب أحمد بلال.
لميس الحديدي
انتقدت الإعلامية لميس الحديدي القبض على عبد الرحمن خالد، مؤكدة أن الشاب كان يسعى لإظهار إبداعه الفني وليس لإحداث ضرر. وقالت: “من المهم احتضان الشباب وتشجيعهم على تقديم أفكار مبتكرة بدلًا من معاقبتهم على محاولاتهم الفنية”. واعتبرت أن التفرقة بين النية الطيبة وحقوق الملكية الفكرية يجب أن تكون واضحة.
علي خيرت
اعتبر الإعلامي علي خيرت أن رد فعل وزارة السياحة تجاه عبد الرحمن خالد كان مبالغًا فيه وغير متناسب مع الفعل الفني للشاب، قائلا: «لماذا صعدت وزارة السياحة رد فعلها تجاه الشاب المبدع عبد الرحمن، لماذا كان رد الفعل عنيفًا إلى هذا الحد؟ شيء ما غلط في منظومة تعامل المسؤول تجاه المواطن المخطئ، يتسم بالعنف لا بالرحمة»، مشيرًا إلى الفرق بين الدعوة للحوار التي صدرت عن الرئيس خلال لقائه برؤساء الهيئات الإعلامية وبين رد فعل الوزارة.
وأضاف: «فرق التوقيت بين لقاء الرئيس ورد فعل وزارة السياحة ساعات لكنه كاشف، أفرجوا عن عبد الرحمن، على وزارة السياحة سحب بلاغها».
طارق العوضي
أكد المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي على ضرورة الإفراج عن عبد الرحمن خالد، وقال: «صوت العقل سينتصر، والإفراج عن الشاب سيتم خلال ساعات».
واعتبر أن تصرف وزارة السياحة كان متسرعًا وغير مناسب مع حالة فنية تعبر عن حب الوطن.
النائب أحمد بلال
طالب النائب أحمد بلال بالإفراج عن عبد الرحمن خالد، واعتبر البلاغ ضده «قتل للانتماء»، قائلا: «من غير المقبول أن تُعاقبوا الوطنيين وتتركوا المحرضين، عبد الرحمن عبّر عن حبه لمصر من خلال عمل فني».
وأشار إلى أن استمرار احتجاز الشاب يرسل رسالة سلبية للشباب المبدعين ويزيد الإحباط بينهم.




















