كشف عضو الكنيست غادي آيزنكوت من معسكر الدولة الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن إسرائيل باتت اليوم في أقرب مكان لها للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس.
وأكد آيزنكوت أن ثمن هذه الصفقة سيكون باهظًا، لكنه قال: “إسرائيل تستطيع أن تتحمل وقف الحرب لمدة أربعة أشهر، وهذه المدة لا تُعتبر نهاية الحرب”.
ومع ذلك، أعرب آيزنكوت عن عدم تفاؤله بشأن تنفيذ هذه الصفقة، موضحًا: “للأسف، أجد صعوبة في رؤية نتنياهو يتخذ القرار الصعب بوقف الحرب والحصول على القوات المطلوبة ومناقشة المصالح الوطنية لإسرائيل، وأجد صعوبة في رؤية نتنياهو يقبل هذه الصفقة ويقول لسموتريتش وبن غفير إنها الخيار الصحيح”.
ووصف آيزنكوت رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأنه “مقيد بالاحتياجات الشخصية والسياسية التي تفوق قدرته على إنقاذ دولة إسرائيل”، مؤكدًا أنه “لا يتمتع بالقدرات القيادية اللازمة” وأنه “يجب استبداله”.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن نسبة كبيرة من الإسرائيليين متفائلون بالتوصل إلى صفقة خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع، حيث قد سمح رئيس الوزراء نتنياهو اليوم للوفد الإسرائيلي للمفاوضات بالعودة إلى المفاوضات بشأن هذه الصفقة.





















