لم ينصت الشاب العشريني «م.ب.س»، لنصائح أسرته بالبعد عن جلساء السوء، والإقلاع عن تعاطي المخدرات، وترك نفسه فريسة للشيطان، لكنه لم يكتفي بذلك بل قرر دخول عالم الإجرام عبر بوابة السرقة، بعدما قرر أن يسرق جارته وعندما لاحظت وجوده داخل منزلها أنهي حياتها وطفلها طعنا بالسكين، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث.
البداية
داخل مكتبه المخصص لوحدة المباحث، كان رئيس مباحث مركز شرطة البلينا بسوهاج، قد وصل مكتبه للتو،. ويفحص أوراق قضية قيد التحقيق، ليتفأجي بدخول أحد أفراد الشرطة مكتبه مسرعًا معلنا عن بداية ساخنة ليوم عمل جديد: «عثروا على جثة سيدة وطفلها مقتولين يا فندم».
انتقال وفحص
خلال دقائق وصل رئيس المباحث رفقه معاونيه لمسرح الحادث، وعثر على جثتي سيدة «ا.م.ح» وطفلها «ه. م.س»، وبهما آثار لطعنات متفرقة في الجسد، ليكلف معاونيه بسرعة الاستماع لأقوال زوجها وقاطني المنطقة والتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط مسرح الحادث وتفريغها.
قاتل هارب
مع حلول مساء يوم وقوع الجريمة، طلب رئيس المباحث من المخبر السري بالمنطقة، نشرة بأسماء متعاطي المواد المخدرة، والأشخاص المشهور عنهم تنفيذ جرائم السرقة واقتيادهم لديوان المركز، وهو ما حدث بالفعل، حتى أخبر المخبر السري رئيس المباحث بتغيب شخص يدعى «م.ب.س»، من ليلة أمس، لتبدأ رحلة عمل التحريات عن المتغيب وفحص سجل تحركاته وقت وقوع الجريمة.
كشف اللغز
توصلت التحريات إلي أن الشاب المشتبه به توجه إلى أحد محال المصوغات الذهبية وقام ببيع عدة قطع ذهبية، وهنا بدت الصورة جلية واضحة أمام رجال المباحث وبات فريق البحث يطارد متهما معلوم الهوية.
وعقب إعداد الأكمنة اللازمة نجحت قوات الأمن في ضبطه حال اختبائه في قرية مجاورة لمسرح الجريمة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وبالعرض علي النيابة العامة، أحالته محبوسا للمحاكمة الجنائية فيما هو منسوب إليه من اتهامات، والتي أصدرت قرارها اليوم بإحالة أوراقه لمفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة اليوم الثاني من دور شهر أبريل للنطق بالحكم.






















