واجه طاقم مركبة الفضاء أرتميس 2 أزمة تقنية مفاجئة خلال رحلة العودة التاريخية نحو كوكب الأرض، حيث تعطلت أنظمة الاتصال الرقمية والبرمجيات الحيوية داخل الكبسولة مما أثار حالة من الاستنفار داخل مراكز المتابعة الأرضية في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيطرت حالة من القلق والترقب على فرق الدعم الفني التي تحاول جاهدة استعادة السيطرة على التدفق المعلوماتي المقطوع بين السماء والأرض في ظل ظروف جوية معقدة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، وتصدرت أنباء هذا العطل المفاجئ محركات البحث العالمية نظرا لخطورة المهمة وحساسية التوقيت الذي يتزامن مع دخول المركبة الغلاف الجوي بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.
شلل في برامج ميكروسوفت
أبلغ طاقم مركبة الفضاء أرتميس 2 عن توقف كامل لخدمة البريد الإلكتروني ووقوع أعطال جسيمة في برامج ميكروسوفت المشغلة لبعض الأنظمة الفرعية أثناء الرحلة، واضطر الرواد المتواجدون داخل أرتميس 2 إلى التحويل الفوري لخدمة أنظمة الاتصال اليدوية البديلة لضمان استمرار التنسيق مع المحطات الأرضية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسفر هذا الخلل التقني عن صعوبات في تبادل البيانات التقنية والرسائل الشخصية التي يعتمد عليها الطاقم لتنظيم مهام الهبوط الآمن بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، وباشرت الفرق الهندسية تحليل أسباب هذا العطل البرمجي المفاجئ الذي ضرب أرتميس 2 في وقت حرج من عمر المهمة الفضائية الدولية.
كواليس أنظمة الاتصال اليدوية
استخدم طاقم أرتميس 2 بروتوكولات الطوارئ المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة توقف برامج ميكروسوفت التي أدت لتجمد بعض الشاشات والواجهات التفاعلية داخل المركبة الفضائية، وأكدت التقارير الفنية أن التحول للأنظمة اليدوية ساعد الرواد على الحفاظ على مسار العودة رغم انقطاع خدمة البريد الإلكتروني التي تمثل حلقة الوصل الرئيسية للتقارير الدورية بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، وتابعت مراكز القيادة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية حركة المركبة أرتميس 2 عبر موجات الراديو التقليدية لتفادي أي مخاطر قد تنتج عن تعطل البرمجيات الرقمية الحديثة، وجاء هذا الحادث ليعيد فتح النقاش حول مدى اعتماد المهام الفضائية على برمجيات تجارية مثل ميكروسوفت.
استمرت جهود الرواد على متن أرتميس 2 لإعادة تشغيل الخوادم الداخلية ومحاولة استرجاع خدمة البريد الإلكتروني المفقودة لتسهيل التواصل مع ذويهم في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسفرت المحاولات الأولية عن استعادة جزئية لبعض قنوات الاتصال الصوتي مع استمرار تعطل برامج ميكروسوفت المسؤولة عن الجدولة والبيانات اللوجستية للمهمة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، واتخذت وكالات الفضاء إجراءات احترازية لتأمين هبوط أرتميس 2 في المناطق المحددة مسبقا بالاستعانة بالخرائط الورقية واليدوية بدلا من الأنظمة الرقمية المتعطلة حاليا، وشدد الخبراء على أن سلامة الطاقم تظل الأولوية القصوى رغم هذه العقبات التقنية المحبطة التي واجهت رحلة أرتميس 2 بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.





















