قالت الدكتورة عايدة نصيف، أستاذ الفلسفة السياسية، أن زيارة الرئيس التركي إلى مصر تأتي في توقيت إقليمي ودولي دقيق، بما يؤكد إدراك القيادتين لأهمية التنسيق المشترك بين مصر وتركيا، باعتبارهما دولتين محوريتين في محيطهما الإقليمي، تمتلكان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وحضاريًا مؤثرًا.
وأضافت نصيف خلال بيان لها، أن مصر تعد ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، وصاحبة دور تاريخي في دعم الأمن الإقليمي، إلى جانب ما تمتلكه من عمق حضاري وإنساني يمتد لآلاف السنين، ومكانة مركزية في محيطها العربي والإفريقي والمتوسطي.
وتابعت: “وتركيا لها دور فاعل في محيطها الإقليمي، إلى جانب قدراتها الاقتصادية والصناعية، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يجعلها حلقة وصل بين الشرق والغرب”.
وأكدت أن هذه الزيارة تعكس رغبة في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، وتعزيز الحوار السياسي، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتجارية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والتركي، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
واختتمت: “ودائما تؤكد مصر التزامها بسياسة تقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتوازنًا في الإقليم”.





















