قال طلعت طه، المحلل السياسي وخبير الشؤون العربية، إن اليوم العاشر من رمضان كان اختيار نتنياهو بحدقة وشراسته وإجرامه، لمحاولة حماية الهزائم التي ابتليت بها إسرائيل سابقًا، وتحويل الخارطة الاحتفالية لهزائمها إلى اسم نصر، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم يشهد نتنياهو أي نصر ويسعى للصمود في نهايات فتراته الرئيسة القادمة كي يتجنب السجن، لكونه مدانًا وفق القانون الإسرائيلي.
طه: الحرب لم تبدأ بعد
وأضاف طه خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن الحرب لم تبدأ بعد رغم إطلاق الصواريخ وإغلاق مضيق هرمز، والتحذيرات الإسرائيلية والأمريكية والإيرانية، ورغم اعتداء إيران على الدول العربية، مؤكدًا أن هذه أخطاء جثيمة، لكنها حتى الآن لم تتطور إلى حرب شاملة.
وأشار إلى أن الدول العربية في الفترة الأخيرة كانت تحاول دعم إيران ووقف التصعيد، وتجنب الحرب، رغم الاعتداءات الإيرانية، لافتًا إلى أن الحرب في إيران ما زالت في البداية وهي مجرد جس نبض، وأن احتمال بدء العمليات الفعلية قد يكون من الغد وليس الآن.
القوات الأمريكية لم تستخدم قواعدها بعد
وأوضح أن القوات الأمريكية الشرسة الكبيرة حتى الآن لم تطلق سوى بضعة صواريخ ولم تستخدم القواعد العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أن بعد يومين يمكن تحديد ما إذا كانت الحرب ستستمر أسابيع أو أيام، أم أنها انتهت.
ولفت طه إلى أن المرشد الإيراني أشار منذ أيام إلى استمرار المعارك، محذرًا من أن الاستعلاء الأمريكي سيخسر المعركة، وأن العديد من الأطفال والأبرياء قد سقطوا اليوم.
واختتم طه تصريحاته بالتأكيد على أن الحرب خدعة، وكل الأمور فيها متاحة ومفتوحة، وأن الحكم النهائي على استمرار الحرب أو توقفها سيظهر مع الأيام القادمة.
اقرأ ايضاً.. علاء الخيام لـ”الحرية”: العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران يهدد الاستقرار العربي ويحول المنطقة لساحة صراع






















