أشاد المحامي والحقوقي طارق العوضي بجهود مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا دعمه الكامل لما تم الإعلان عنه مؤخرًا من تصفية عدد من عناصر حركة “حسم” خلال تبادل لإطلاق النار، باعتبار ذلك جزءًا من معركة ضرورية لاقتلاع جذور العنف والتطرف.
وقال العوضي، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن المعركة مع الإرهاب لا يمكن اختزالها في المواجهة الأمنية فقط، مشيرًا إلى أن الإرهاب ينمو في بيئات يتشابك فيها الإقصاء مع الظلم، والفقر مع الجهل، والانغلاق مع الاستبداد.
ودعا إلى إطلاق مشروع وطني شامل يهدف إلى تجفيف منابع الإرهاب من خلال ترسيخ سيادة القانون، وصون الحريات العامة، وتعزيز مناخ الثقة بين الدولة والمواطن، لافتًا إلى أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يستقر في ظل الخوف، ولا تزدهر الحرية في غياب العدالة.
وأكد العوضي ضرورة فتح المجال العام، وتمكين حرية الرأي والتعبير، ومراجعة أوضاع سجناء الرأي الذين لم يتورطوا في العنف، مشددًا على أن من عبّر عن رأيه لم يحمل سلاحًا، وكان الأولى الرد عليه بالحجة لا بالسجن.
وختم العوضي بيانه بالتأكيد على أهمية أن تقترن المعركة ضد الإرهاب بخطوات شجاعة نحو مصالحة شاملة مع العقل والحرية، ومع كل من آمن بحق الوطن في التعددية دون عنف، والاستقرار دون استبداد.





















