قال المحامي طارق العوضي، وضو لجنة العفو الرئاسي، إن ما يُروَّج له حاليًا تحت مسمى “مجلس السلام العالمي” لا يعدو كونه منتجًا دعائيًا يُستخدم في سوق السياسة، دون سند قانوني أو اعتراف دولي أو آليات تنفيذ حقيقية، معتبرًا أن مثل هذه الكيانات تُطرح كلما تعثرت السياسة وغابت الرؤية.
العوضي: السلام لا يُصنع بتغريدة ولا يدار بعقلية الصفقة
وأوضح العوضي، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أن السلام لا يُصنع بتغريدة، ولا يُدار بعقلية الصفقة، ولا يمكن اختزاله في شعار يُرفع فوق منصة انتخابية، مشددًا على أن صناعة السلام تتطلب أطرًا قانونية ومؤسسية حقيقية.
وأشار: “المنظمات الدولية توُلد من معاهدات وتُبنى على توافق دول وتُقاس بقدرتها على الإلزام لا بقدرتها على صناعة العناوين”.
بروباجندا انتخابية لا تصنع سلامًا
وتابع: “أما تحويل فكره السلام إلى أداة بروباجندا انتخابية فذلك ليس سلامًا، بل تسويق سياسي مكشوف”.
واختتم حديثه قائلاً: “من يريد صناعة السلام فليذهب إلى طاولة القانون الدولي لا إلى منصة الدعاية”.

اقرأ أيضاً: ياسر حسان: حكم العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية يهز الاقتصاد والسياسة في واشنطن



















