قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، إن الاتفاق الجاري لإنهاء الحرب في غزة يُعد انتصاراً لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته البطولية، وكذلك للموقف الصلب القوي والمشرف من الدولة المصرية، وقيادة وحكومة وشعباً، دفاعاً عن الحقوق التاريخية للفلسطنيين وحقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم.
الجهود المصرية
وأكد البرديسي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن الجهود المصرية والوصول لاتفاق على أرض مصر، هذه جهود كللت، وبذلك الاتفاق بشرم الشيخ مدينة المدن الدبلوماسية، وقيادة الرئيس السيسي الحكيمة، الذي لم يذهب إلى الولايات المتحدة ولم يُلبِ الدعوة الأمريكية سابقآ، موضحاً أن الآن هو يدعو الرئيس الأمريكي لحضور التوقيع للاتفاق النهائي لوقف إطلاق النار، والرئيس الأمريكي يُلبِ الدعوة لأن هذه مصر.
الثوابت الوطنية
وتابع: “مصر الدولة الراسخة والوثيقة التي تحافظ على الثوابت الوطنية وتمنع التهجير وتحافظ على الثوابت الوطنية وتمنع التهجير وتحافظ على الحقوق التاريخية للفلسطنيين، وتحترم الإرادة الأمريكية وتشجع دونالد ترامب على أستمرار هذه الإرادة في إنجاح هذا الاتفاق بكل مراحلة حتى نصل إلى التسوية الشاملة بإعلان الدولة الفلسطينية”.
وأكمل: “السياسية المصرية هي سياسة حكيمة قوية تثبت أن هذه البلد درعاً وسيفً وقيادة حكيمة ودبلوماسية للألتزام بالسلام، مضيفاً أن التمسك بالسلام ليس ضعفاً بل هو القوة والاستعداد للسلام”.
واختتم تصريحاته قائلاً: “مصر هي الدولة التي تدعم السلام، والنموذج المثال الذي يعطية الرئيس السيسي بسياسته الهادئة المتوازنة التي تريد الخير لمصر وللعالم أجمع”.
اقرأ أيضاً: مارجريت عازر لـ”الحرية”: مصر تمتلك مفاتيح التوازن بالمنطقة واستضافتها للمباحثات تأكيدا لدورها المحوري




















