مع بداية الشوط الثاني، وفي الوقت الذي كانت فيه كوت ديفوار تحلم بالعودة، جاء الدور على القائد محمد صلاح ليقول كلمته، ويطلق رصاصة الرحمة التي حسمت المباراة بشكل شبه نهائي.
الهدف الذي أنهى كل شيء
في الدقيقة 52، وبعد عمل جماعي رائع، وصلت الكرة إلى المتألق إمام عاشور على الجهة اليسرى، الذي أرسل تمريرة أرضية متقنة إلى داخل منطقة الجزاء.
وجد صلاح نفسه في مواجهة المرمى، وبلمسة واحدة مباشرة، أودع الكرة في الشباك، مسجلاً الهدف الثالث لمنتخب مصر، والهدف الذي قضى على أي أمل إيفواري في العودة.
صلاح: صانع وهداف
بهذا الهدف، يواصل صلاح دوره الحاسم مع المنتخب، فبعد أن صنع الهدف الثاني لرامي ربيعة من ركلة ركنية، عاد ليسجل بنفسه، مؤكداً على أنه اللاعب الذي يظهر دائماً في المواعيد الكبرى.
ويعتبر هذا الهدف بمثابة تأكيد على سيطرة مصر التكتيكية والذهنية على المباراة، حيث نجحت في امتصاص ضغط الخصم، ثم لدغه في الوقت المناسب لإنهاء المباراة تماماً.





















