صرح السياسي والنائب الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق للبرلمان المصري، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر جاءت لتوجه رسالة قوية وذكية، بدأت من السماء. حيث رافقت طائرات الرافال، ضمن إطار التعاون العسكري المصري الفرنسي، طائرة الرئيس ماكرون في الأجواء المصرية، ما يعكس قوة الجيش المصري وسلاحه الجوي. وأوضح حسب الله أن هذا الموقف يحمل رسالة للخارج ولكل من تسول له نفسه أن يعتقد أن مصر دولة ضعيفة.
وأضاف حسب الله في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: أن هذه الزيارة لم تكن مجرد زيارة رسمية، بل كانت رسالة قوية تعكس قوة مصر واستقرارها، خاصة أن ماكرون شاهد بنفسه الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به الرئيس السيسي من شعبه. وأكد على أن الزيارة أظهرت أن الشعب المصري يقدم المصلحة الوطنية والالتفاف حول الرئيس على أي ظروف أخرى، سواء اقتصادية أو معيشية، وهو ما تمثل في حفاوة الاستقبال الجماهيري وما شاهده ماكرون من حشد شعبي يعبر عن محبة الشعب المصري لرئيسه.
وأشار حسب الله إلى أن ماكرون شاهد بأم عينيه هذا الحشد الشعبي الذي يعكس تاريخ وحضارة مصر، واستقرارها، وخاصة في وقت يشهد فيه الإقليم الكثير من التوتر والاضطرابات. وأكد أن هذه الزيارة أكدت قوة مصر السياسية واستقرارها في منطقة غير مستقرة، مشيرًا إلى أن هذا هو الرسالة التي تم إرسالها للعالم: مصر دولة قوية ومستقرة والشعب المصري موحد حول قيادته.
وفي سياق متصل، أشار حسب الله إلى الصورة التي التقطها الرئيس ماكرون مع تمثال رمسيس الثاني، الذي يعد رمزًا لحكم مصر القديم، ونشرها على صفحته الشخصية، معبرًا عن شكره لمصر والشعب المصري على حفاوة الاستقبال، مما يعكس الاحترام والتقدير الكبيرين من قبل الرئيس الفرنسي لمصر وشعبها.






















