في كواليس ساخنة لسوق الانتقالات الشتوية، يشهد النادي الأهلي حالة من الانقسام الحاد بين رؤية المدير الفني الدنماركي، ييس توروب، والتوجه الإداري للنادي، وذلك في ملفي تدعيم الدفاع ومستقبل النجم المالي أليو ديانج.
ويبدو أن “صداع الميركاتو” قد بدأ مبكراً، حيث تتعارض الرؤية الفنية للمدرب مع الخطط المالية والإدارية لمجلس الإدارة.
توروب يطيح بالعش ويطلب 4 بدائل
فجر توروب مفاجأة بطلبه الرسمي لرحيل المدافع مصطفى العش خلال يناير الجاري، لعدم قناعته بمستواه الفني.
وشدد المدرب الدنماركي على ضرورة تدعيم الخط الخلفي، مما دفع لجنة “الاسكاوتنج” لطرح 4 أسماء محلية على الطاولة، وهم:
- عمرو الجزار (البنك الأهلي)
- محمود الجزار (البنك الأهلي)
- هادي رياض (بتروجت)
- خالد صبحي (المصري البورسعيدي)
وأكد المصدر أن حسم هوية البديل سيعتمد على المطالب المالية للأندية، حيث ترفض الإدارة الدخول في أي مزايدات.
أزمة ديانج: توروب ضد الإدارة
على الجانب الآخر، ظهر انقسام واضح حول مستقبل لاعب الوسط المالي أليو ديانج.
فبينما ترى إدارة الأهلي ضرورة بيع اللاعب للاستفادة منه مالياً قبل رحيله مجاناً نهاية الموسم، وإخلاء مكان في قائمة الأجانب لضم مهاجم جديد، يتمسك ييس توروب باستمرار ديانج حتى نهاية عقده.

ويعتبر المدرب الدنماركي أن ديانج عنصر مؤثر لا يمكن التفريط فيه دون وجود بديل أجنبي بنفس الكفاءة، مشدداً على أهمية الحفاظ على استقرار الفريق في ظل ضغط المباريات، وهو ما يضع الإدارة في مأزق حقيقي بين الرغبة الفنية والضرورة المالية.




















