فى نجع السباعي، قرية حجازة بحري، خرج عبد الله حسن، طالب حصل على المركز الثاني بالثانوية الأزهرية فى منطقة قنا، شعبة أدبية، من فئة المكفوفين.
تحدث عبد الله لموقع «الحرية» أنه حصل على المركز الثاني فى منطقة قنا الأزهرية، وأنه لا يستطيع أن يصف شعوره من الفرحة التى فرحها، بعد حصوله على هذا المركز.
كان عبد الله متوترا قبل ظهور النتيجة، واطمئن قلبه بعد ظهورها وحصوله على هذا المركز، واعتبره فضل ومنه من الله عليه.
وأشار إلي أنه كان يذاكر من بعد صلاة الفجر لعدة ساعات ثم يأخد استراحة ويكمل المذاكرة لعدة ساعات، ثم يكمل مذاكرة، فى أيام الامتحانات يذاكر طوال اليوم، لا ينام سوي ثلاث ساعات.
ويضيف أن الأسرة جميعها فرحت كثيرا بتفوقه فى الثانوية العامة، وخصوصا جدته التي كانت منذ صغرهم تذهب بهم إلي المعهد الأزهري منذ الصبح وتنتظرهم أمام باب المدرسة حتى تعيدهم مرة أخري على المنزل، على الرغم من أن المعهد السديس الأزهري يبعد نصف كيلو متر عن المنزل.
ظلت جدتهم طيلة الـ 12 عام، وهي تذهب بهم إلي الأزهر وتعيدهم إلي المنزل، ولها دور عظيم داخل المنزل فى توفير متطلبات الحياة مع والدهم.
وكانا والديهم يشجعانهم كثيرًا ويوفران له ما يحتاجه هو وأخيه الأكبر، من سماعات وأجهزة للقراءة، وتقرأ عليهم والدهم الدورس وتعيدها لهم، للاستذكار الجيد.
ولم ينسي عبد الله دور الأزهر والمدرسين معه فى المعهد الأزهري من حيث التوجيه والنصح والارشاد والشرح.
وأضاف أن أخيه الأكبر أيضا كفيف البصر وحصل على المركز الأول على منطقة قنا الازهرية العام الماضي، ويدرس حاليا فى كلية الدراسات الإسلامية، وكلاهما يحفظا القرآن الكريم كاملًا، وكتاب أحاديث رياض الصالحين، وبعض من تحفة الأطفال والجزيرية.
ونوه إلى أنه يسمع بشدة إلي القراء وعلى رأسهم الشيخ محمد صديق المنشاوي، رحمه الله، والشيخ محمد رفعت، وعدد آخر من القراء القدامي، والقراء الحاليين مثل العجمي وماهر المعيقلي وعبد الرحمن السديسي، وغيرهم من قراء السعودية.
ويضيف أن قدوته رسول الله صلي الله عليه وسلم، وينصح الطلاب الأصغر منه سنا، بأن يذاكروا دروسهم جيدا، ويركزون على حفظ القرآن الكريم.





















