اشتعل الجدل داخل أروقة النادي الأهلي خلال الأيام الماضية بعد تصريحات الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه “حارس الأهلي” على القناة الرسمية، والتي وضعت مستقبله داخل القلعة الحمراء على المحك.
بداية الأزمة
الأحداث بدأت عندما هاجم شوبير جمال جبر، رئيس المنظومة الإعلامية بالنادي، واتهمه بإدارة الصفحات الرسمية وفقًا لأهوائه الشخصية، بعد تجاهل تهنئته بعيد ميلاده.
مصدر بالمركز الإعلامي أوضح أن القرار كان بعدم نشر أي تهاني أعياد ميلاد تضامنًا مع الأحداث في غزة، وأن الصفحات تقتصر على نشر بيانات النعي فقط في هذه الفترة.
دعم غالي يزيد التوتر
الأزمة تضاعفت بعدما أثنى شوبير في حلقته أمس الأربعاء على الكابتن حسام غالي، واصفًا إياه بأحد قادة الأهلي التاريخيين، رغم قرار غير معلن من الإدارة بمقاطعته منذ انسحابه من سباق الانتخابات بسبب ما وصفه بـ”الصراعات الداخلية”.
هذا الموقف اعتُبر تحديًا مباشراً لقرارات الإدارة وزاد من حدة الخلاف.
مصادر تكشف المصير
مصادر من داخل القناة أكدت أن عقد شوبير ينتهي بنهاية أكتوبر المقبل، وهناك اتجاه قوي لعدم تجديده تجنبًا لشرط جزائي ضخم.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن شوبير كان يأمل في الانضمام إلى قائمة الكابتن محمود الخطيب الانتخابية، لكنه فوجئ باستبعاده، وهو ما قد يفسر هجومه الأخير على المنظومة الإعلامية ودعمه لغالي.
وهكذا يبقى السؤال: هل اقتربت نهاية علاقة شوبير مع قناة الأهلي والإدارة بعد أن اهتزت بشدة؟






















