شهدت مدينة الشروق حادثًا مأساويًا بعدما تعرضت طالبة بالصف الأول الإعدادي للدهس أمام بوابة مدرستها، عقب خروجها مباشرة، مما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها البالغة.
كاميرات المراقبة تكشف الحقيقة
في البداية كانت الواقعة ستُقيد ضد مجهول، إلا أن مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمدرسة أظهرت أن قائدة السيارة كانت سيدة، وبالتحريات تبين أنها ولية أمر طالب بالمدرسة نفسها، وأنها كانت تترصد للطالبة قبل صدمها.
دافع انتقامي وراء الحادث
أوضحت التحريات الأولية أن السيدة قررت الانتقام للطالبة بسبب مشادة حدثت بين المجني عليها ونجل المتهمة داخل المدرسة في اليوم السابق للحادث. وبيّنت التسجيلات أن السيارة توقفت في مكان جانبي بعد الدهس، وأن السيدة راقبت المشهد للتأكد من وفاة الطالبة قبل أن تغادر.
وفاة الطفلة فور وصولها المستشفى
ونُقلت الطالبة المصابة إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة فور وصولها متأثرة بالإصابات الناتجة عن الحادث.
الأب يطالب بالقصاص
قال والد الضحية، إنه كان يستعد للتوجه إلى المدرسة لحل خلاف بسيط وقع بين ابنته وزميلها، قبل أن يفاجأ بالجريمة، مضيفًا أنه يطالب بالقصاص لابنته التي فقدت حياتها بسبب “خلاف أطفال” تطور إلى جريمة متعمدة.
القبض على المتهمة واتخاذ الإجراءات
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على السيدة المتورطة في الحادث وتم التحفظ على السيارة المستخدمة، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الواقعة للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
اقرأ أيضًا: رفعت فياض لـ”الحرية”: أحداث مدرسة الإسكندرية والعبور حالات فردية وليست ظواهر



















