كشف محمد يحيى عبد الوهاب صاحب معرض الوهاب موتورز، عن تحول جذري في اتجاهات المستهلكين المصريين، نحو سوق السيارات المستعملة كبديل استراتيجي وآمن في ظل التخبط الذي يشهده سوق السيارات الجديدة “الزيرو”.
أزمة ثقة في الزيرو
أكد يحيى فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن السبب الرئيسي وراء عزوف المواطنين عن السيارات الجديدة هو انعدام الثقة بين العميل والوكلاء، موضحاً أن الفترة الماضية شهدت طرح سيارات بأسعار وصفها بـ “الوهمية والاعتباطية”.
وأضاف محمد، أن الحقيقة بدأت تتكشف للجمهور عقب التراجعات الحادة في الأسعار التي وصلت إلى 150 و200 ألف جنيه في ليلة واحدة لبعض الماركات مثل نيسان صني، مما أثبت أن الزيادات السابقة لم تكن مستندة إلى واقع اقتصادي بل كانت مجرد “فنكوش” واستغلال للأحداث.
المستعمل.. الملاذ الآمن وقطاع الغيار
أشار محمد يحيى، إلى أن تفوق السيارات المستعملة لم يقتصر على السعر العادل فحسب، بل امتد ليشمل وفرة قطع الغيار، موضحا أن بعض الماركات الجديدة خاصة الصينية مثل “سويست” و”جيتور”، التي استحوذت على حصص بيعية كبيرة في فترة ما، تعاني حالياً من ندرة حادة في قطع غيارها، مما جعل العميل يخشى اقتناءها.
تفوق الكوري والياباني
وفى هذا السياق، ذكر يحيى، أن السيارات المستعملة من المنشأ الكوري والياباني تسيطر على السوق حالياً لعدة أسباب، من ضمنها توافر قطع غيارها بكثرة في كافة المنافذ، والمرونة فى إمكانية تعديل قطع الغيار وملاءمتها، وهو ما تفتقر إليه السيارات الصينية التي لا تقبل التعديل في حال نقص القطع الأصلية.
واختتم عبدالوهاب، تصريحاته بالتأكيد على أن كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى انتعاش حركة المبيع في سوق المستعمل، في مقابل حالة من الركود والارتباك تسيطر على قطاع السيارات الجديدة.
اقرا ايضا : فحص السيارات المستعملة.. ورقة الأمان التي تحدد مصير صفقتك





















