قالت النائبة بثينة أبو زيد، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إن جاهزية منظومة النقل الجماعي لاستقبال الطلاب مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد، تمثل مسؤولية تتجاوز الجانب الخدمي، وتمس حق ملايين الطلاب في الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم بأمان وانتظام وفي المواعيد المحددة.
وأشادت أبو زيد خلال منشور لها عبر صفحتها على «الفيسبوك» بالإجراءات التي أعلنتها وزارة النقل لرفع درجة الاستعداد بالسكك الحديدية ومترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف LRT ومونوريل شرق النيل، لمواجهة الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب خلال فترات الذروة، مشيرة إلى أهمية زيادة التشغيل خلال أوقات الذروة والدفع بقطارات إضافية عند الحاجة، إلى جانب رفع كفاءة الاستعداد للتعامل مع الأعطال وتشديد إجراءات السلامة والتأمين وانتشار القيادات وفرق الطوارئ بالمحطات.
بثينة أبو زيد تشيد بدعم اشتراكات الطلاب
وأعربت عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب عن تقديرها لاستمرار دعم اشتراكات الطلاب بمترو الأنفاق، والتي تصل نسبة التخفيض فيها إلى 92%، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل مساندة مباشرة للأسرة المصرية ويسهم في تخفيف تكلفة انتقال الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم.
وشددت على أن نجاح الإجراءات المعلنة يجب أن يقاس بما يلمسه المواطن على أرض الواقع، مؤكدة ضرورة المتابعة الميدانية خلال الأسابيع الأولى من الدراسة لرصد أي تكدسات أو أعطال أو مشكلات في انتظام الرحلات والتعامل معها بصورة سريعة.
مطالب بمرونة التشغيل وسرعة التعامل مع الأعطال
وطرحت النائبة بثينة أبو زيد عددًا من النقاط التي ترى ضرورة التركيز عليها خلال العام الدراسي الجديد، وفي مقدمتها وضع خطط تشغيل مرنة قابلة للزيادة الفورية وفقًا لكثافات الركاب الفعلية، وإعطاء أولوية للسلامة ومنع التكدس داخل المحطات والقطارات.
كما أكدت أهمية سرعة التعامل مع الأعطال وعدم السماح بتعطل مصالح الطلاب والمواطنين، إلى جانب تكثيف الرقابة على نظافة المحطات والقطارات ومستوى الخدمة، والتوسع في تعريف الطلاب وأولياء الأمور بأماكن الاشتراكات ووسائل الحصول عليها.
ودعت أبو زيد إلى دراسة التوسع في نظم الاشتراكات والدعم الموجه للطلاب في وسائل النقل الحديثة، بما يتناسب مع احتياجاتهم.
بثينة أبو زيد: العام الدراسي الناجح يبدأ من لحظة خروج الطالب من منزله
وأكدت عضو مجلس النواب أن العام الدراسي الناجح لا يبدأ فقط من المدرسة أو الجامعة، وإنما يبدأ منذ اللحظة التي يخرج فيها الطالب من منزله، معربة عن تمنياتها بأن يكون العام الدراسي الجديد نموذجًا في الانضباط والأمان وجودة الخدمة والاهتمام بالمواطن، وأن تظل كرامة الطالب وسلامته في مقدمة أولويات منظومة النقل.




















