يدخل تشيلسي مواجهة مصيرية أمام ليدز يونايتد، في الخامسة مساء اليوم الأحد على ملعب ويمبلي، ضمن نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وسط ظروف معقدة يعيشها الفريق اللندني.
اضطراب فني قبل المواجهة الحاسمة
تأتي المباراة بعد أيام قليلة من قرار إدارة تشيلسي بإقالة المدرب ليام روسينيور، عقب سلسلة نتائج كارثية، ليتم إسناد المهمة بشكل مؤقت إلى كالوم ماكفارلين، في محاولة لإعادة التوازن سريعًا قبل موقعة الكأس.
ويعاني تشيلسي من تراجع حاد في الأداء، بعد تلقيه خمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، كان أبرزها السقوط بثلاثية نظيفة أمام برايتون، وهي سلسلة سلبية لم تحدث منذ أكثر من قرن، تحديدًا منذ عام 1912، ما أبعد الفريق عن سباق المراكز الأوروبية.
الكأس.. الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموسم
رغم الإخفاقات المحلية، يرى تشيلسي في بطولة الكأس طوق النجاة، سواء عبر التتويج باللقب أو على الأقل تأمين مقعد أوروبي، وكان الفريق قد بلغ نصف النهائي بعد مشوار سهل نسبيًا، حيث تخطى أربعة منافسين من الدرجات الأدنى بنتيجة إجمالية كبيرة بلغت 20-3.
ضربة قوية وإشراقة أمل
تلقى الفريق دفعة سلبية جديدة بإصابة البرازيلي إستيفاو في أوتار الركبة خلال مواجهة مانشستر يونايتد، وهي إصابة قد تُهدد مشاركته في كأس العالم 2026.
في المقابل، تبدو حالة كول بالمر أكثر إيجابية، بعدما وُصفت إصابته بالطفيفة، مع احتمالية لحاقه بمواجهة ويمبلي.
ليدز يراهن على تعثر المنافس
على الجانب الآخر، يدخل ليدز يونايتد اللقاء بطموحات كبيرة، مستفيدًا من اهتزاز مستوى منافسه، حيث يرى في هذه المواجهة فرصة ذهبية لبلوغ النهائي لأول مرة منذ أكثر من 50 عامًا، وتحقيق مفاجأة مدوية في البطولة الأقدم بتاريخ كرة القدم.
اقرأ أيضًا..الزمالك يتمسك ببيزيرا.. ومعتمد جمال يحذر من مفاجآت إنبي قبل مواجهة الحسم





















