يعاني فريق ليفربول الإنجليزي بشكل ملحوظ هذا الموسم، مما أدى إلى سلسلة من الهزائم المفاجئة في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم إنفاق إدارة النادي نحو 500 مليون يورو على الصفقات الصيفية الأخيرة.
ويضم “الريدز” لاعبين أبرزهم الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن، السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل يونايتد، الفرنسي هوجو إيكيتيكي من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب الإيطالي فيدريكو كييزا والمصري محمد صلاح والهولندي كودي جاكبو، لتشكيل هجوم وصفه البعض بالأقوى عالمياً.
لكن النتائج لم تعكس القوة النظرية لهذا الهجوم، حيث حقق الفريق 6 انتصارات وخسر مثلها ليهبط إلى المركز الـ11 في جدول البريميرليج، مع تقلص فرص الاحتفاظ باللقب هذا الموسم.
ضعف فعالية المهاجمين الجدد
رغم امتلاك ليفربول لأسماء هجومية كبيرة، لم يتمكن الفريق من خلق فرص كافية ضد نوتنجهام فورست، حيث شارك أرني سلوت بخمسة لاعبين في الهجوم هم: ألكسندر إيزاك، هوجو إيكيتيكي، كودي جاكبو، محمد صلاح، وفيديريكو كييزا.
وسجل إيزاك، المنضم مقابل 145 مليون يورو، هدفاً واحداً فقط منذ انضمامه، بينما لم يتمكن إيكيتيكي من ترك بصمة واضحة بعد دخوله من مقاعد البدلاء.
كودي جاكبو كان هادئاً على غير عادته، وصلاح أهدر فرصاً واضحة على المرمى، في حين أضاع كييزا فرصة سهلة بالقرب من الشباك.
اقرأ أيضًا.. تشكيل المصري البورسعيدي المتوقع ضد كايزر تشيفز في الكونفيدرالية
انخفاض معدل الأهداف مقارنة بالموسم الماضي
شهد الموسم الماضي تفوق هجوم ليفربول بشكل واضح، حيث سجل الفريق 86 هدفاً في 38 مباراة بمتوسط 2.3 هدف لكل لقاء، بينما هذا الموسم لم يسجل سوى 18 هدفاً في 12 مباراة، بمعدل 1.6 هدف فقط لكل لقاء.
أما على صعيد الدفاع، فقد تلقى “الريدز” 20 هدفاً حتى الآن، مقارنة بـ41 هدفاً الموسم الماضي، بمعدل هدف لكل مباراة لا يتجاوز 1.1 هدف.
ضغوط تكتيكية ونفسية على اللاعبين
يشير التقرير إلى أن الضغط النفسي على النجوم الجدد مثل إيزاك وإيكيتيكي لتقديم بداية قوية، يساهم في تفاقم الأزمة الهجومية.
كذلك، تعود محمد صلاح على كونه اللاعب الرئيسي في ليفربول، وقد تسبب تقاسم الأهداف مع اللاعبين الجدد في مفهوم جديد للاعب المصري.
من الناحية التكتيكية، لم يظهر فلوريان فيرتز بنفس الفاعلية في مركز صانع الألعاب مقارنة بمركزه المفضل في باير ليفركوزن، بينما لم يظهر الثنائي أليكسيس ماك أليستر وريان غرافنبرخ التماسك المطلوب في وسط الملعب بدون اللاعب الثالث، سواء كان دومينيك سوبوسلاي أو كورتس جونز.
وأثر غياب ترينت ألكسندر أرنولد للانضمام لريال مدريد أيضاً على القدرة الهجومية للفريق، حيث لم يتمكن الهولندي جيرمي فريمبونج من ملء الفراغ بشكل كامل، وفضل سلوت الاعتماد على كونور برادلي.



















