رغم كونه عامل رخام بسيط، إلا أن جريمته النكراء حولته لمجرم شهير خلال الفترة الماضية داخل محافظة الإسكندرية، فلم يرضيه الحصول على قوت يومه بالحلال، وراح يلهث وراء الثراء السريع عن طريق بوابة السرقة، وقرر أن تكون أول ضحاياه هي جارته، والتي نفذ في حقها جريمة بشعة أضحت حديث الساعة على لسان الأهالي، بعدما قطع جثتها لـ 7 أجزاء، ليحصل على لقب سفاح الإسكندرية.
البداية
ضاق الحال ذرعا بالمتهم «ر.ش.ع»، والذي يعمل صنايعي رخام بنطاق قسم شرطة برج العرب بالإسكندرية، بعدما نفذت أمواله لقيامه بتعاطي المواد المخدرة، ولم يجد أمامه طريقة تمكنه من شراء الكيف المخدر، سوى سرقة الجيران، فاختمرت في عقله فكرة سرقة جارته السيدة العجوز، وبدأ في وضع الخطة وتنفيذها.
جريمة قتل
يوم وقوع الجريمة، انتظر المتهم عودة السيدة العجوز إلى منزلها، ثم تظاهر بقيامه بإصلاح «لمبة كهربائية»، في الممر الفاصل بين مسكنهما حال اعتلائه لدرج خشبي، وحال مرورها آمنة مطمئنة كعادتها، ضربها على رأسها بـ «شاكوش»، وعندما صرخت وسقطت على الأرض، أسرع القاتل بكتم أنفاسها بيده لمنعها من الصراخ، ثم أخرج «مفك» من طيات ملابسه أعده مسبقا وسدد به عدد الطعنات، ثم قام بجذبها إلى مسكنه وأغلق باب الشقة وأدخلها الحمام وفتح عليها صنبور المياه، حتى تأكد من وفاتها.
السفاح يقطع جثة جارته
جلس سفاح الإسكندرية بجوار جثة المجني عليها، يفكر في طريقة للخروج من المأزق الذي وقع فيه، قام بإحضار «صاروخ» كهربائي وقطع جثة المجني عليها 7 أجزاء ووضعها في أكياس بلاستيكية ثم تخلص منها في عدة مناطق متفرقة حتي يحير رجال المباحث، ولا يستطيع أحد التوصل لجثتها، ثم تخلص من ملابسها، وعقب ذلك عاد إلى المنزل، وقام بفتح شقة المجني عليها وسرقة 5 خواتم ذهبية وجهاز لاب توب، و3 هواتف محمولة، وقام ببيع المسروقات لإحدى السيدات.
الشرطة تضبط سفاح الإسكندرية
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية في ضبط المتهم عقب تفريغ كاميرات المراقبة، والتي رصدت تحرك المتهم حال قيامه بالتخلص من جثة المجني عليها، وبعرضه على النيابة العامة أحالته محبوسا للمحاكمة الجنائية فيما هو منسوب إليه من اتهامات، والتي أصدرت قرارها اليوم بإحالة أوراقه لفضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي في إعدامه.





















