يتزامن شهر يوليو من كل عام مع فعاليات التوعية بـ سرطان العظام والساركوما، في إطار جهود تهدف إلى زيادة الوعي بهذا النوع النادر من السرطان وتشجيع الأشخاص على الانتباه للأعراض التي قد تبدو بسيطة في بدايتها لكنها قد تستدعي التدخل الطبي المبكر.
ويؤكد الأطباء أن سرعة التشخيص تلعب دورًا مهمًا في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض.

ما هو سرطان العظام؟
سرطان العظام هو أحد أنواع السرطان التي تبدأ داخل العظام نفسها ويختلف عن الأورام التي تنتقل إلى العظام من أعضاء أخرى في الجسم.
ويمكن أن يصيب أي عظمة إلا أنه يظهر بصورة أكثر شيوعًا في الحوض والعظام الطويلة مثل عظام الساق والذراع.
ويُعد الورم العظمي (Osteosarcoma) من أكثر أنواع سرطان العظام انتشارًا، خاصة بين الأطفال والمراهقين
كما توجد أنواع أخرى مثل ساركوما إيوينج والكوندروساركوما ولكل منها خصائصه وطرق علاجه.
أعراض سرطان العظام تستدعي الانتباه
قد تتشابه أعراض سرطان العظام مع بعض المشكلات الصحية الأخرى إلا أن استمرارها أو تزايدها يستوجب مراجعة الطبيب. ومن أبرز الأعراض:
1. ألم مستمر في العظام يزداد تدريجيًا مع الوقت.
2. تورم أو ظهور كتلة بالقرب من العظمة المصابة.
3. سهولة التعرض لكسور نتيجة ضعف العظام.
4. فقدان الوزن دون سبب واضح.
5. التعرق الليلي أو ارتفاع درجة الحرارة في بعض الحالات.
6. إذا كان الورم في العمود الفقري، فقد يسبب ضغطًا على الأعصاب وآلامًا أو أعراضًا عصبية.
طرق الكشف المبكر عن سرطان العظام
لا يوجد حتى الآن فحص دوري مخصص للكشف المبكر عن سرطان العظام لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض، لذلك يعتمد التشخيص على سرعة التوجه للطبيب عند ملاحظة أي أعراض غير طبيعية.
ويبدأ الطبيب بالفحص السريري ثم قد يطلب إجراء أشعة سينية (X-ray)، وإذا استدعت الحالة مزيدًا من الفحوصات، يمكن استخدام الرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT) أو مسح العظام أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) في بعض الحالات.
وتظل الخزعة، وهي أخذ عينة من الورم وتحليلها، الوسيلة الأساسية لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الورم بدقة.
يساعد اكتشاف سرطان العظام في مراحله الأولى على بدء العلاج قبل انتشار الورم، وهو ما يرفع فرص نجاح العلاج ويحافظ على وظائف العظام، كما قد يقلل من الحاجة إلى جراحات معقدة أو بتر الأطراف في الحالات المتقدمة.
يمثل شهر يوليو فرصة لتعزيز الوعي بسرطان العظام والساركوما والتأكيد على أهمية الاستماع إلى إشارات الجسم وعدم إهمال الأعراض المستمرة.
فالتوجه إلى الطبيب عند ظهور علامات غير معتادة قد يكون خطوة حاسمة نحو التشخيص المبكر والعلاج الفعال، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على فرص الشفاء وجودة الحياة.
اقرأ أيضا: هبة مجدي تكشف إصابتها بالسرطان بعد أشهر من الصمت.. ورسالة مؤثرة تشعل مواقع التواصل





















