أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف دولة الإمارات عند مستوى ‘AA/A-1+’ مع نظرة مستقبلية مستقرة، بالإضافة إلى ذلك أشارت الوكالة إلى أن الوضع الحالي يعكس قوة الاقتصاد الإماراتي واستقراره النسبي، رغم التحديات الإقليمية التي تمر بها المنطقة، مما يمنح المستثمرين ثقة في استدامة الأداء المالي للحكومة والقطاع الخاص.
توقعات بتحسن الوضع الإقليمي خلال أسابيع
وأوضحت الوكالة أن التوقعات الحالية تشير إلى انحسار النزاع الإقليمي والتهديدات الخطيرة التي قد تواجه البنية التحتية الرئيسية في الإمارات خلال الأسابيع المقبلة، بالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن يساهم هذا التحسن النسبي في تخفيف المخاطر الاقتصادية والسياسية، ويساعد في الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية والإقليمية على المدى القريب.
تأثير العمليات العسكرية الإيرانية على الاقتصاد
وحذرت ستاندرد آند بورز من أن تصاعد العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في الإمارات، ويؤثر سلبًا على الأداء الخارجي والمالي للدولة خلال عام 2026.
وأوضحت أن زيادة حدة التوترات قد تعرقل الاستثمارات الأجنبية وتزيد من المخاطر المرتبطة بالتجارة والبنية التحتية الحيوية، ما قد يضع ضغوطًا إضافية على الميزانية العامة.
تباطؤ النمو المتوقع 2026-2027
وبناءً على ذلك، توقعت الوكالة تباطؤ النمو الاقتصادي في الإمارات خلال الفترة 2026-2027 بسبب استمرار التوترات والحرب في المنطقة، ورغم ذلك، أكدت الوكالة أن التصنيف الائتماني المستقر يعكس قدرة الدولة على مواجهة هذه التحديات وإدارة المخاطر بشكل فعال، مع استمرار سياسات الدعم المالي والاستثماري لتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط.





















