قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، إن وزير الخارجية المصري، سامح شكري قاد الوفد المصري في الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الكينية، التي عُقدت في العاصمة نيروبي اليوم الخميس الـ٧ مارس.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الخارجية أعرب في كلمته الافتتاحية خلال اللجنة المشتركة عن توجيهات الرئيس لتعزيز العلاقات الثنائية مع كينيا، وأهمية العلاقات التاريخية والتنسيق الرفيع بين البلدين، كما أكد على أهمية تعزيز التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين خلال أعمال الدورة الحالية للجنة المشتركة.
وأوضح أبو زيد أن الوزيرين استعرضا خلال الجلسة الختامية للجنة نتائج المناقشات التقنية ومتابعة تنفيذ المشروعات المشتركة وبرامج التعاون في مجالات متعددة، وتم توقيع أربع مذكرات تفاهم وعدد من برامج التعاون المشتركة في مجالات النقل البحري، والكهرباء، والزراعة، والخدمات البيطرية.
وشارك وزير الخارجية في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المشترك الذي يُعقد بالتزامن مع اللجنة المشتركة، وشارك فيه أكثر من 25 شركة مصرية وكينية في مجالات البنية التحتية والإسكان والمعدات الكهربائية والطاقة والاستثمار الزراعي والأسمدة والكيماويات والتصنيع الدوائي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية أكد في كلمته أمام منتدى رجال الأعمال على دور القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الثنائية واستفادة الشركات المصرية من الفرص المتاحة في القطاعات المهمة للجانب الكيني، مشيرًا إلى تقديم الدعم السياسي اللازم لتعزيز التعاون الاقتصادي.
ويجري وفد رجال الأعمال المشارك في المنتدى زيارات ميدانية إلى المناطق الصناعية والاستثمارية في كينيا لاستكشاف فرص الأعمال المحتملة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتعكس الزيارة والاجتماعات الرسمية والمنتدى التجاري المصري الكيني التزام مصر بتعزيز العلاقات مع كينيا وتعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك النقل البحري والكهرباء والزراعة والخدمات البيطرية والاستثمار، حيث تهدف هذه الجهود إلى تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين وتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
ويعكس التوقيع على عدد من الاتفاقيات والمذكرات تعزيز التعاون القائم وتوسيع نطاقه في مجالات مختلفة، مما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك بين مصر وكينيا.


















