أثار قرار مجلس إدارة نادي الزمالك بتعيين جون إدوارد مديرًا رياضيًا للفريق، حالة من الجدل والانقسام داخل القلعة البيضاء، خاصة بشأن مصير لجنة التخطيط التي تضم: أحمد حسام ميدو، وعمرو الجنايني، وحازم إمام.
وبينما أشارت بعض التقارير إلى نية الإدارة توجيه الشكر للجنة التخطيط بعد القرار، نفى مصدر داخل المجلس في تصريحات خاصة لموقع “الحرية” هذه المزاعم، مؤكدًا أن الحقيقة لم تُحسم بعد، وأن اللجنة تواصل مهامها حتى إشعار آخر.
المصدر نفسه أوضح أن اللجنة تعمل بشكل استشاري فقط، بينما سيكون الدور التنفيذي بالكامل بيد المدير الرياضي الجديد، جون إدوارد، الذي حصل على كافة الصلاحيات لإدارة ملف الكرة داخل النادي.
وأكدت إدارة الزمالك في بيانها الأخير أن تعيين إدوارد يأتي ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تطوير القطاع الكروي والاستفادة من خبراته الواسعة، لتحقيق الأهداف المرجوة وتلبية طموحات الجماهير البيضاء.
وبهذا القرار، يكون جون إدوارد قد حصل على تفويض شامل للتعامل مع الفريق الأول ومختلف ملفات الكرة في الزمالك، وسط ترقب لنتائج هذه الخطوة الجريئة على مستقبل النادي في المرحلة القادمة.





















