قال مجدي حمدان، القيادي في الحركة المدنية الديمقراطية وعضو الهيئة العليا والمكتب السياسي السابق بجبهة الإنقاذ، إن نتائج الإعادة في عدد من دوائر انتخابات مجلس النواب 2025 كشفت “القدرة الفعلية” لأحزاب الموالاة بعد أن ظهرت الأرقام الحقيقية بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية.
حمدان: المشهد الانتخابي لم يعد يعبر عن المواطن
وأوضح حمدان خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن الناخب المصري ابتعد بشكل واضح عن المشاركة، خاصة بعد أن شعر بأن “المشهد لم يعد يعبر عنه”، وأن من كان يتحرك سابقًا كان يفعل ذلك “بدافع تلبية رغبة الشارع وتأثيره داخل الدوائر”.
اقرأ أيضا.. مصطفى عادل: انتخابات الأندية أنضج من المشهد السياسي
أحزاب الموالاة كانت تغطي بالارقام
وأضاف أن الأحزاب الموالية كانت تُغطّى بأرقام مرتفعة لا تعكس قوتها على الأرض، قائلاً إن تلك الأرقام “كانت تمنح انطباعًا مضللًا بامتلاكها شعبية واسعة”، مشيرًا إلى أنه بعد رفع هذا الغطاء ظهرت “حقيقتها وقدرتها الفعلية أمام المواطن العادي”.
وذكر حمدان أن الشارع أصبح لديه نفور واضح من أحزاب الموالاة، معتبرًا أن المواطنين يرون أنها “تكرر نفسها ولا تقدم جديدًا”، وأنها رغم حصولها في السنوات الماضية على عدد كبير من المقاعد “لم تُظهر اهتمامًا حقيقيًا بقضايا المواطن”.
اقرأ أيضا: من عشرات الآلاف لـ المئات.. الأصوات تتبخر بعد الإلغاء فكيف تغيّر المشهد الانتخابي في جولة الإعادة؟
ڤيتو الرئيس أنهي كل الممارسات الخفية
وتابع حمدان أن “أيادي خفية” – على حد تعبيره – كانت تسبب تضخمًا واضحًا في الأرقام، معتبرًا أن تدخّل الرئيس بالڤيتو أنهى هذه الممارسات، ما أدى لظهور النتائج على حقيقتها وبيّنت القدرات الحقيقية للأحزاب التي اعتادت الحصول على مئات الآلاف من الأصوات.
واختتم حمدان بأن ما جرى في جولة الإعادة أعاد ترتيب المشهد، موضحًا أن المرشحين المستقلين هم من تمكنوا من الفوز بعدما ظهرت الأصوات الفعلية بعيدًا عن المؤثرات المعتادة.






















