No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, أكتوبر 31, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

رفعت رشاد يكتب لـ”الحرية”: لماذا تتعثر الوحدة العربية؟

محرر الحرية by محرر الحرية
23 فبراير 2026 . 3:51 م
in مقال رأي, توب ستوري

بالأمس 22 فبراير، كانت الذكرى الثامنة والستين للوحدة بين مصر وسوريا، الوحدة الوحيدة بين دول عربية كبيرة في الزمن المعاصر، ظهور الإسلام وحد العرب، بل ضم إليهم من تعربوا وصارت الدولة الإسلامية ممتدة الأطراف بين أواسط آسيا وحتى الشواطئ الغربية لأفريقيا، منطقة تعد قلب العالم، تطل وتسيطر على مجاري الملاحة المائية الرئيسية في العالم من المحيط الهندي وسواحل أفريقيا والبحر المتوسط والبحر الأحمر وقناة السويس الخليج العربي وغيرها.

لم يكن للاستعمار أن يسكت فوجود دولة إسلامية تضم الوطن العربي بينها يعني وجود قوة كفؤة لإمبراطوريات العالم، فكانت في البداية الحروب الصليبية التي تحطمت على صخرة المقاومة والقوة الإسلامية، ولما جاءت الحرب العالمية الأولى كانت دولة الخلافة العثمانية صارت مريضة فتكالبت عليها دول أوروبا ومزقتها ووزعت فيما بينها تركتها وصنعت حدودا رسمت على الورق وكان اتفاقية سايكس – بيكو الإنجليزية الفرنسية بداية تمزيق الوطن العربي.

في منتصف القرن العشرين بدأت الدول العربية تنتفض وانتشرت حركات التحرر وكان على رأسها ثورة يوليو 1952 التي قادها الضباط الأحرار وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، حقق الثورة انتصارات باهرة اخرجت قوات الاحتلال الإنجليزي من مصر وأممت قناة السويس وشيدت السد العالي وشاركت في مؤتمر باندونج لتقود مع الهند ويوجوسلافيا حركة عدم الانحياز.

وظهر عبد الناصر قائدا عالميا رفع اسم بلاده عاليا ورفع اسم أمته ليدوي بين أمم العالم، وكانت الأخطار تحيط بسوريا وبدول الوطن العربي ورأى الشعب السوري أن وحدته مع مصر ستكون قوة للبلدين الشقيقين، فلطالما كنت مصر وسوريا بلدا واحد تحت حكم واحد وكان اتحادهما في الحروب علامة النصر فهما يمثلان “كماشة” على الأعداء فهزموا التتار وهزموا الصليبيين وكانوا قوة للدولة الإسلامية في كل زمان.

وافق الرئيس عبد الناصر على الوحدة التي كان يحلم بها، وتنازل الرئيس السوري شكري القوتلي عن منصبه مكتفيا بلقب المواطن الأول، وفي صباح شتوي من فبراير 1958 لم يكن الناس في القاهرة أو دمشق يدركون أنهم يعيشون لحظة ستصبح لاحقا مادة للحنين.

المقاهي كانت ممتلئة كعادتها والباعة يفتحون دكاكينهم لكن المذياع كان يحمل نبرة مختلفة، لم يكن مجرد بيان رسمي؛ كان إعلانا بأن دولتين شقيقتين قررتا أن تخرجا من ضيق الجغرافيا إلى اتساع الفكرة، صار اسم مصر وسوريا معا، الجمهورية العربية المتحدة، فجأة لم يعد البحر المتوسط يفصل بين شاطئين عربيين، بل صار طريقا داخليا لدولة واحدة.
 
كان ذلك الزمن زمن المشاعر الكبيرة، الشعوب الخارجة لتوها من الاستعمار لم تكن تبحث فقط عن خبز أو مصانع فحسب، بل عن كرامة ومعنى، كانت الهزيمة في فلسطين عام 1948 جرحا مفتوحا، وقد بدأ لكثيرين أن التجزئة نفسها جزء من المشكلة، الدول الصغيرة المتباعدة المتنافسة أحيانا لا تستطيع أن تصنع وزنا سياسيا أو عسكريا في عالم يتكتل بسرعة . بدا الحل بسيطا في ظاهره إذا كانت القوة في الحجم، فليكن الحجم أكبر، وإذا كانت الحدود ترسمها السياسة فلتمح بالسياسة أيضا.

لم تكن الوحدة قرار حكومتين بقدر ما كانت استجابة لحالة وجدانية عامة، الشارع العربي آنذاك لم يناقش التفاصيل الدستورية ولا شكل البرلمان المشترك، كان يتخيل مستقبلا واسعا، جيشا واحدا، اقتصادا واحدا، وموقفا دوليا واحدا، كان الناس يشعرون أن التاريخ أخيرا قد يميل لصالحهم بعد قرون من التفكك، لم تكن الوحدة بالنسبة لهم مشروعا إداريا، بل استعادة طبيعية لوضع مفقود.

لكن التاريخ لا يتحرك بالعاطفة وحدها، ما بدا بسيطا في الخيال كان معقدا في الواقع، الدولة الجديدة ولدت بسرعة تشبه سرعة إعلانها، لكنها لم تملك الوقت الكافي لبناء توازن داخلي حقيقي، فقد أُنشئت دولة مركزية تدار من القاهرة، ومع مرور الأشهر بدأ بعض السوريين يشعرون أن الشراكة تتحول تدريجيا إلى تبعية.

لم يكن الشعور موجها ضد فكرة الوحدة بقدر ما كان موجها ضد شكل إدارتها، فالدولة ليست علما ونشيدا فقط، بل شبكة مصالح ونخب وجيوش ومؤسسات، وكل واحدة منها تحتاج إلى موقع واضح داخل الكيان الجديد، ثم ظهر اختلاف أعمق مما توقعه الحماس الأول، المجتمعان لم يكونا متطابقين اقتصاديا ولا سياسيا.

الإجراءات الاقتصادية التي بدت مناسبة لمصر لم تستقبل بالراحة نفسها في سوريا، الضباط الذين كانوا عماد الحياة السياسية السورية شعروا أن دورهم يتضاءل في دولة واسعة تتجمع سلطتها بعيدا عنهم، هنا بدأت الوحدة تفقد توازنها الداخلي، لا بضربة واحدة بل بتراكم بطيء من الشكوك والامتعاض.

في الوقت نفسه لم تكن المنطقة العربية نفسها بيئة محايدة، بعض العواصم العربية رأت في التجربة أملا، وعواصم أخرى رأت فيها خطرا، الدولة العربية الكبيرة كانت تعني تحولا في ميزان القوى، لا مع الخارج فقط بل داخل العالم العربي ذاته، فكرة الوحدة التي ألهبت الشارع أثارت قلق بعض الأنظمة، لأن مشروعا قوميا واسعا غالبا ما يحمل معه خطابا سياسيا واجتماعيا يتجاوز الحدود، وهكذا دخلت التجربة في صراع عربي-عربي غير مباشر، صراع إعلامي وسياسي غذى المخاوف وساهم في تعميق الانقسامات.

أما العالم الخارجي فكان يعيش زمن الحرب الباردة، الشرق الأوسط لم يكن مجرد رقعة جغرافية بل عقدة استراتيجية كبرى تتعلق بالطاقة والممرات البحرية والتوازن العسكري، ظهور دولة كبيرة مستقلة القرار في هذه المنطقة لم يكن أمرا مريحا للقوى الدولية، لم يكن الأمر مؤامرة بسيطة كما تروى أحيانا، بل تلاقي مصالح دولية مع هشاشة داخلية، الضغوط الخارجية تصبح مؤثرة فقط عندما تجد بنية داخلية غير مستقرة، وهذا ما حدث.

حين وقع الانفصال السوري عام 1961 بدا وكأن شيئا انكسر في الوعي العربي، لم يسقط نظام سياسي فحسب، بل تراجع يقين كامل بأن الوحدة يمكن أن تتحقق بسهولة ومع ذلك لم تتوقف المحاولات،،قامت مشاريع اتحادات أخرى بين دول عربية في الستينيات والسبعينيات، لكنها كانت تولد محاطة بالشك وتنتهي بسرعة أكبر.

كان السبب هذه المرة أعمق من تجربة واحدة، الدولة الوطنية التي نشأت بعد الاستقلال ترسخت، وصارت لكل دولة مؤسساتها ونخبها ومصالحها الخاصة، والوحدة تعني بالضرورة إعادة توزيع السلطة، وهو قرار أصعب من رفع الشعارات، ظهر التناقض الذي رافق التاريخ العربي الحديث، الشعور الشعبي العام ظل يميل إلى فكرة الوحدة، بينما البنية السياسية الفعلية كانت تتحرك في اتجاه الحفاظ على السيادة المنفصلة.

لم تكن المشكلة في صدق الحلم ولا في قسوته، بل في الفجوة بين الوجدان والنظام السياسي، الوحدة تحتاج إلى صبر مؤسسي وتدرج قانوني وتوازن مصالح، بينما ولدت التجربة الأولى من اندفاع عاطفي كبير لم يمنحها الوقت الكافي لتتشكل بهدوء، ومع مرور الزمن لم تختفِ الفكرة، بل تغير مكانها، خرجت من البيانات الرسمية إلى الثقافة والذاكرة، بقيت في الأغاني القديمة وصور الجماهير التي رفعت الأعلام نفسها في مدينتين مختلفتين، صارت أقرب إلى الحنين منها إلى البرنامج السياسي، لكن الحنين نفسه دليل على أن الفكرة لم تدفن تماما.

ربما لم تكن تجربة 1958 خطأً خالصا ولا فرصة ضائعة خالصة، كانت أشبه بمحاولة مبكرة لواقع لم ينضج بعد، كشفت أن الوحدة ليست قرارا يعلن، بل بناء طويل ومعقد يحتاج إلى مؤسسات بقدر حاجته إلى العاطفة، وإلى تفاهمات بقدر حاجته إلى الخطابة.

لذلك بقي السؤال مفتوحا إلى اليوم: هل فشلت الوحدة لأن الظروف كانت أقوى منها، أم لأنها سبقت زمنها؟ ربما الحقيقة بين الاثنين، فالأحلام الكبرى في التاريخ نادرا ما تموت، لكنها قد تتعثر، وتظل معلقة في ذاكرة الشعوب، تنتظر زمنا أكثر هدوء كي تجرب مرة أخرى.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/o3qv
Tags: اتحاد العربرفعت رشادفلسطينمقال رأي

Related Posts

توب ستوري

عبد الرحمن الحديدي يكتب لـ«الحرية»: هل الدولة الواحدة هي الحل؟.. درس فلسطينيي الداخل في الانتخابات ومأزق غزة والضفة

31 أكتوبر 2026 . 6:45 م
مجدي حمدان
توب ستوري

مجدي حمدان يكتب لـ«الحرية»: الدستور ليس ملكا لأحد.. ومصر أكبر من أن تُختزل في رئيس

31 أكتوبر 2026 . 3:11 م
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع
توب ستوري

محمود عطية يكتب لـ«الحرية»: الملحدون ونجوى إبراهيم

31 أكتوبر 2026 . 3:04 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ«الحرية»: زلزال موسكو.. أفريقيا ترسم موازين العالم

30 أكتوبر 2026 . 3:15 ص
توب ستوري

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: بناء الأهرامات والماكينة المفقودة

29 أكتوبر 2026 . 5:28 م
رائد سلامة في حوار خاص مع "الحرية"
سياسة

رائد سلامة: الأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا في الكنيست.. وفلسطينيو الداخل يصبحون رقمًا صعبًا في التحالفات القادمة

28 أكتوبر 2026 . 1:32 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو ترعة روينة بكفر الشيخ وتضبط شابين وفتاتين

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تحرك مفاجئ داخل الزمالك قبل انطلاق دوري أبطال أفريقيا.. تفاصيل مهمة من الكاف

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة وأزمة صحية ودعوى قضائية.. 4 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الأخيرة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يرد رسميًا على مصير عموتة.. 7 نقاط تحسم الجدل قبل بيراميدز

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أسرة طالب ثانوي بدكرنس تستغيث للتحقيق في واقعة الاعتداء عليه: «نطالب بفحص الكاميرات وسماع الشهود»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • دينا محسوب تكتب: العالم المؤمن 31 أكتوبر 2026 . 9:55 م
  • رئيس الوفد يشارك في احتفالية تنسيقية شباب الأحزاب بختام البرامج التدريبية لعام 2026 31 أكتوبر 2026 . 9:40 م
  • برشلونة.. يامال ورافينيا يقودان الهجوم في التشكيل الرسمي أمام ألافيس 31 أكتوبر 2026 . 9:39 م
  • تقييم صادم لعمر مرموش أمام كريستال بالاس.. رقم سلبي رغم دقة التمرير في الدوري الإنجليزي 31 أكتوبر 2026 . 9:31 م
  • التقديم للصف الأول الثانوي منازل 2026.. الأوراق والخطوات كاملة 31 أكتوبر 2026 . 9:29 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

8

طريقة تسجيل دخول واتس اب من جوجل عبر واتساب ويب خطوة بخطوة

3
واتساب

ميزة جديدة من واتساب بالذكاء الاصطناعي.. تلخيص فوري لكل الرسائل غير المقروءة

3
واتساب

تسجيل دخول واتساب من جوجل.. خطوات بسيطة وميزة تعزز الأمان

3

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الداخلية تكشف ملابسات فيديو ترعة روينة بكفر الشيخ وتضبط شابين وفتاتين

31 أكتوبر 2026 . 5:10 م
نادي الزمالك

تحرك مفاجئ داخل الزمالك قبل انطلاق دوري أبطال أفريقيا.. تفاصيل مهمة من الكاف

30 أكتوبر 2026 . 12:57 م
أشرف زكي

وفاة وأزمة صحية ودعوى قضائية.. 4 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الأخيرة

30 أكتوبر 2026 . 1:38 م
الحسين عموتة - النادي الأهلي

الأهلي يرد رسميًا على مصير عموتة.. 7 نقاط تحسم الجدل قبل بيراميدز

31 أكتوبر 2026 . 12:55 ص

أسرة طالب ثانوي بدكرنس تستغيث للتحقيق في واقعة الاعتداء عليه: «نطالب بفحص الكاميرات وسماع الشهود»

29 أكتوبر 2026 . 1:41 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري