ظل حوت الأوركا البالغ من العمر عامين تحلق حول بحيرة كندية لعدة أيام، رافضا مغادرة المنطقة التي ماتت فيها أمه على الشاطئ، بعد أن توفيت «سبونج» والدة الحوت الصغير، بعد أن حوصرت في المياه الضحلة قبالة الساحل الغربي لفانكوفر، وفقا لما جاء بصحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويخوض مسؤولو الحياة البرية والعلماء الآن سباقًا مع الزمن لنقل الحوت القاتل الصغير من البحيرة وإعادته إلى البحر قبل أن يموت جوعا، لكن هذه الثدييات عادة ما تبقى مع أمهاتها طوال حياتها، لذلك من غير المعروف ما إذا كان الطفل البالغ من العمر عامين سيغادر مكان استراحة أمه.
وقال مسؤولو إنقاذ الثدييات البحرية وزعماء قبائل الأمم الأولى والعلماء والمتطوعين إنهم يبذلون كل ما في وسعهم لإنقاذ الطفل، وقبيلة الأمم الأولى التي تعد جزءًا من المجتمع المحلي وأطلقت عليها اسم التي يعني الصياد الصغير الشجاع وتجري جهود الفريق للعثور على حجرة العجل وإقناعها بالخروج من البحيرة.
وذكرت الصحيفة أن المجتمع يعمل بلا كلل لإنقاذ الحوت الصغير عندما وردت مكالمة من موظف صيانة الطرق الذي لاحظ حوت على الشاطئ، وليس من الواضح سبب دخول الأم وصغيرها إلى البحيرة، لكن الخبراء يعتقدون أن ذلك كان بسبب هجوم وقع في توقيت خاطئ وتركها محشورة في منخفض على الشاطئ.
وأوضح الخبراء أنه مع انحسار المد في البحيرة، ظلت سبونج على جانبها، تكافح من أجل التحرك، وعلى الرغم من أن فرق الإنقاذ حاولت دحرجتها على بطنها وإغراقها بالماء، إلا أنها توفيت بعد ساعتين من اكتشافها، وأثناء تشريح الجثة، اكتشف الخبراء أنها حامل أيضا.
وقال جلين ماكول من شركة اكسكتينج اكتف، الذي تلقى المكالمة، لصحيفة الجارديان، إن الأمر كان فظيعا للغاية، خاصة لأننا كنا نعلم أن المد كان ضدنا منذ البداية، ولم يكن لدينا ما يكفي من القوة البشرية، ولم يكن ذلك كافيا.




















