استقرار سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري اليوم 17 فبراير 2025، شهدت أسعار صرف الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، 17 فبراير 2025، في مختلف البنوك المصرية، حيث لم تسجل الأسعار تغيرات كبيرة مقارنة بالأيام السابقة.
يأتي هذا الاستقرار في إطار جهود البنك المركزي المصري لتعزيز استقرار العملة المحلية، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

البنك التجاري الدولي (CIB)
سجل البنك التجاري الدولي، أحد أكبر البنوك الخاصة في مصر، سعر شراء الدرهم الإماراتي عند 13.76 جنيه، وسعر البيع عند 13.80 جنيه، محققًا استقرارًا دون تغيير عن أسعار أمس.
يعد البنك التجاري الدولي من المؤشرات المهمة لحركة العملات الأجنبية، حيث يتمتع بشبكة عملاء واسعة وتعاملات كبيرة في سوق الصرف.
بنك مصر (BM)
حافظ بنك مصر على سعر شراء الدرهم عند 13.76 جنيه، وسعر البيع عند 13.80 جنيه، ليواصل البنك الوطني العريق استقراره في تداول العملات الأجنبية، مدعومًا بثقة العملاء الكبيرة في خدماته المصرفية، وخاصةً خدمات الصرف والتحويلات.
بنك القاهرة (BDC)
شهد بنك القاهرة استقرارًا في سعر شراء الدرهم عند 13.76 جنيه، مع ارتفاع طفيف للغاية بنسبة 0.002% في سعر البيع ليصل إلى 13.80 جنيه، ما يعكس مرونة البنك في التعامل مع حركة السوق، لا سيما في ظل التغيرات الطفيفة التي تطرأ على سوق الصرف يوميًا.

بنك الإسكندرية (ALEXBANK)
سجل بنك الإسكندرية سعر شراء الدرهم الإماراتي عند 13.75 جنيه، وسعر البيع عند 13.79 جنيه، مستقرًا دون أي تغيرات.
يتمتع البنك، المملوك لمجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية، بحضور قوي في السوق المصرفي المصري، ما يجعله من البنوك المؤثرة في تحديد أسعار الصرف.
بنك قناة السويس (SCB)
استقرت أسعار الدرهم الإماراتي في بنك قناة السويس عند 13.75 جنيه للشراء، و13.80 جنيه للبيع.
يلعب البنك دورًا حيويًا في السوق المصري، خاصةً فيما يتعلق بتمويل مشروعات التجارة والنقل البحري، ما يجعله من البنوك المؤثرة في تعاملات العملات الأجنبية.
البنك الأهلي المصري (NBE)
حافظ البنك الأهلي المصري، أكبر بنك حكومي في مصر، على سعر شراء الدرهم عند 13.76 جنيه، وسعر البيع عند 13.80 جنيه، ما يعكس استقرار السوق وثقة العملاء في خدمات البنك، الذي يُعد الوجهة الأولى لكثير من العملاء فيما يخص التعاملات المصرفية وتحويل العملات.

أسباب استقرار سعر الدرهم الإماراتي
يرجع الاستقرار الحالي في سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري إلى عدة عوامل أساسية، أبرزها استمرار تدفق الاستثمارات الإماراتية إلى السوق المصري، خاصةً في قطاعات مثل البنية التحتية، الطاقة، والتطوير العقاري. هذه الاستثمارات تعزز الاحتياطيات الأجنبية لمصر وتدعم استقرار سوق الصرف.
كما تلعب تحويلات المصريين العاملين في الإمارات دورًا مهمًا في توفير العملة الإماراتية داخل السوق المصري، ما يخلق توازنًا بين العرض والطلب، ويحد من التقلبات.
بالإضافة إلى ذلك، ساهمت السياسات المالية التي اتبعها البنك المركزي المصري خلال الفترة الماضية في دعم استقرار الجنيه أمام العملات الأجنبية، بما فيها الدرهم الإماراتي.
استقرار أسعار النفط عالميًا، والذي يمثل عاملًا مؤثرًا في اقتصادات دول الخليج، ساعد أيضًا في تقليل التقلبات في أسعار العملات الخليجية، ومن ضمنها الدرهم الإماراتي، ما انعكس بشكل مباشر على السوق المصري.

توقعات مستقبلية هل يستمر الاستقرار؟
من المتوقع أن يستمر هذا الاستقرار خلال الفترة المقبلة مع استمرار الحكومة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي التي تهدف إلى تعزيز استقرار العملة المحلية وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية. التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات مرشح للتوسع خلال الأشهر المقبلة، ما سيعزز من توافر العملة الإماراتية في السوق المصري.






















