افتتح محافظ أريحا والاغوار حسين حمايل ووزير الزراعة رزق سليمية، اليوم الأربعاء، موسم قطف التمور في مدينة أريحا بالضفة الغربية، في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدن الضفة الغربية وسلسلة الاجتياحات والاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال على مدن وقرى الضفة، ومداهمات المنازل والاعتقالات.
وأكد حمايل في تصريحات نقلتها وكالة وفا الرسمية للأنباء، فخره واعتزازه بالمنتج الوطني الفلسطيني من التمور في أريحا، مؤكدًا أن قطاع التمور بات يشكل أحد الروافد المهمة في الاقتصاد الوطني، في ظل محاولات الاحتلال الاستيلاء ونهب المزيد من الاراضي.
وأكدت وزراة الزراعة الفلسطينية الاهتمام بقطاع النخيل، وفتح منافذ تسويق لقطاع التمور، الذي من المتوقع أن يصل هذا العام إلى 21 الف طن، بزيادة قدرها 3 آلاف طن عن انتاج العام الماضي.
تم تجريف وإبادة مساحات واسعة داخل مدن الضفة الغربية، وبالتحديد مدينة ومخيم جنين، وسط نقص الماء والطعام والدواء، وتفجبر كثير من المنازل وتهديم جدرانها وحبس أهاليها، ونهب الأموال والمتاع من المنازل والمحال التجارية، منذ فجر الأربعاء الماضي 28 أغسطس، الذي شهد اقتحام مئات الجنود بالأليات العسكرية والدبابات مدن شمال الضفة الغربية مدعومين بغطاء جوي وقوات كبيرة، في عملية اجتياح تعد الأكبر منذ عملية السور الواقي عام 2002، كما حاصر الاحتلال المستشفيات في المدن الثلاث ومنع تحرك عربات الإسعاف، وسد مداخل المستشفيات بالسواتر الترابية، وأغلق مداخل كامل مدينة جنين ومخيمها.





















