قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام جنوب إفريقيا، يخوض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عدة مباريات داخل مباراة واحدة في رأسه، حيث يحمل كل اختيار تكتيكي مخاطره ومكاسبه.
1. معضلة وسط الملعب
يتميز منتخب جنوب إفريقيا بقدرته على الاستحواذ بنسبة تتجاوز 55%، مع معدل تسديد عالٍ من خارج المنطقة.
هنا يظهر السؤال الأول: هل يعتمد على ثنائية مروان عطية وحمدي فتحي لإغلاق العمق، أم يختار إمام عاشور لزيادة القدرة الهجومية مع ترك مساحات خلفه؟
2. خيار اللعب بثلاثي في الوسط
يطرح هذا السيناريو نفسه كحل لكسر استحواذ الخصم وإغلاق خطوط التمرير، مما يفتح المجال أمام سرعة محمد صلاح وعمر مرموش في التحولات الهجومية، لكنه يتطلب سرعة فائقة في الارتداد.
3. مغامرة “زيزو” كظهير طائر
الدفع بأحمد سيد “زيزو” في مركز الظهير الأيمن يزيد من الكثافة الهجومية، لكنه يمثل مغامرة دفاعية مكلفة في حال فقدان الكرة، ويتطلب ضغطاً عكسياً مثالياً من الفريق.

4. كيفية التعامل مع تسديدات الخصم؟
يمتلك منتخب جنوب إفريقيا أسلحة خطيرة، أبرزها التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء.
أي ارتداد دفاعي بطيء من لاعبي الوسط سيتحول مباشرة إلى خطر حقيقي على المرمى.
5. من يشغل الجبهة اليسرى؟
القرار بين أحمد فتوح ومحمد حمدي يرتبط بالسيناريو العام للمباراة. فتوح هو الخيار الأنسب إذا قرر “العميد” الاستحواذ وبناء اللعب، بينما يمثل حمدي خياراً أكثر أماناً دفاعياً.

6. حراسة المرمى.. خبرة الشناوي أم رد فعل شوبير؟
يعتمد منتخب جنوب إفريقيا على التسديدات المفاجئة، مما يضع حسام حسن أمام قرار صعب بين خبرة محمد الشناوي في قراءة التمركز، ورد الفعل السريع لمصطفى شوبير في الكرات المباغتة.
7. لا تشكيل متوقع.. المعركة ذهنية
في النهاية، أي حديث عن تشكيل متوقع هو قراءة ناقصة للمشهد، لأن حسام حسن لا يزال يدير سيناريوهات المباراة في رأسه.
القرار النهائي قد يتحدد قبل انطلاق المباراة بدقائق، ليظل التنفيذ في الملعب هو ما سيحسم الجدل.





















