أعلن رجل الأعمال أحمد عز، رئيس مجلس إدارة مجموعة حديد عز، انسحابه من سباق انتخابات غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية.
انتخابات اتحاد الصناعات
ويأتي قرار عز قبل أيام من انعقاد الجمعية العمومية للغرفة، وسط توقعات بأن يشهد المشهد الانتخابي منافسة قوية بين عدد من الصناع ورجال الأعمال على مقاعد مجلس الإدارة للدورة الجديدة.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة المشرفة على الانتخابات القائمة النهائية للمرشحين بعد الانسحاب، تمهيدا لإجراء عملية التصويت وفق القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
أثار ظهور رجل الأعمال أحمد عز، رئيس مجموعة حديد عز، على الساحة مجددًا، حالة من الجدل الواسع، خاصة عقب إعلانه الترشح ثم انسحابه من انتخابات غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية.
ردود الفعل على ترشح أحمد عز
إعلان عز عن الترشح فتح بابا واسعا للنقاش، بين من رأوا أن عودته غير مقبولة سياسيا شعبيا، وبين مؤيدين اعتبروا أن ترشحه حق قانوني مشروع.
وربط البعض بين تحركه المفاجئ واقتراب انتخابات مجلس النواب، مرجحين أن عودته للمشهد تأتي تمهيدًا لاحتمال ترشحه للبرلمان.
على مواقع التواصل الاجتماعي، قوبل ظهوره بموجة رفض كبيرة؛ حيث وصفه مغردون بأنه «حرامي قضبان السكة الحديد»، مؤكدين أن «التاريخ لا ينسى» وأن عودته للحياة العامة «غير مقبولة حتى لو كان الأقدر فنيًا».
فيما علق آخرون بسخرية قائلين: «ممكن يترشح لرئاسة الحكومة.. مش بعيدة عن كل اللي فات، وحاميها حراميها».
أحمد عز وانتخابات غرفة الصناعات المعدنية
عودة رجل الأعمال أحمد عز، الأمين العام السابق للحزب الوطني المنحل، وأحد أبرز الوجوه الاقتصادية والسياسية قبل ثورة يناير 2011، أثارت جدلا واسعا بعد أن أعلن ترشحه لانتخابات غرفة الصناعات المعدنية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية.
وارتبط اسم أحمد عز بقطاع الحديد والصلب عبر مجموعة “حديد عز”، حيث سبق أن واجه اتهامات قضائية عقب ثورة يناير، وأدين في قضايا احتكار الحديد وقضبان السكك الحديدية، قبل أن يحصل على أحكام بالبراءة أو التصالح في عدد من القضايا.
كما اعتبرت عودة رجل الاقتصاد في عهد مبارك، مؤشرا على محاولة للعودة إلى المشهد السياسي والاقتصادي، خاصة مع اقتراب انتخابات مجلس النواب، وسط تكهنات بإمكانية ترشحه للبرلمان مستقبلاً.
ورغم أن عز انسحب من السباق الانتخابي بالغرفة، إلا أن مجرد عودته فتح نقاشا عامًا حول قبول أو رفض عودته للحياة العامة؛ حيث يرى معارضوه أن “التاريخ لا يُمحى”، وأن عودته غير مقبولة شعبيا، بينما يعتبره أنصاره رجل صناعة ناجح وصاحب خبرة لا يجب استبعاده قانونيا.
وبذلك يبقى انسحابه من انتخابات غرفة الصناعات المعدنية محطة جدل جديدة تضاف إلى مسيرته المثيرة للانقسام بين من يعتبرونه رمزا للفساد السياسي والاقتصادي، ومن يرونه رجل صناعة مخضرم.





















